30

0

أحـزاب تجتمع في "تكتّـل الاستقـرار و الإصـلاح" وتكشف عن مرشح توافقي للإستحقاقات الرئاسية المقبلة

بواسطة: بركة نيوز
 
في إطار تعزيز التنسيق و التعاون بين الأحزاب السياسية، و بهدف إعطاء ديناميكية جديدة للحركية السياسية في البلاد، و كذا بلورة رؤية مشتركة بخصوص المستجدات الوطنية و الدولية، لاسيما التحضيرات الجارية للمشاركة في الانتخابات الرئاسية ليوم 07 سبتمبر 2024، قرّرت مجموعة من الأحزاب السياسية تأسيس تكتّل حزبي يحمل تسمية "تكتّـل أحزاب الاستقرار و الإصلاح" و تحت شعار "إعادة الاعتبار للفعـل السياسـي، الانفتـاح و الحـوار، مـن أجـل الاستقـرار و الإصـلاح، حسب بيان وردنا من ذات الهيئة.
قسم التحرير.

و في هذا الصدد يذكّـر " التـكـتّـل "  حسب ذات المصدر بمنطلقات و دوافع عمله لاسيما ما تعلّق ب:

غياب رؤية توافقية و قراءة سياسية موضوعية و حكيمة للتطلّعات المشروعة التي عبّر عنها الجزائريون في العديد من المناسبات، وتأثير الاستقطاب و الاصطفاف الحاد لدى الأوساط السياسية و المجتمعية،

فضلا عن غياب حوار جاد و موسّع حول الآليات الانتخابية، و عدم توفير الظروف الملائمة لتحقيق التفاف قوي لمختلف شرائح المجتمع حول الورشات و المشاريع الإصلاحي وعن الأهداف المنتظرة من هذا التكتل أوضح البيان عن أهمية إعادة الاعتبار للفعل السياسي و الحزبي، لما له من انعكاس مباشر على الاستقرار المواطني و المؤسساتي و الأمني،

بالإضافة إلى خلق الديناميكية اللازمة و التفاعل الضروري و الانخراط الجماهيري لدى الأوساط الشعبية ،وكذا ترقية الحوار الوطني و تحريك النقاش السياسي داخل البلاد، و لاسيما حثّ مختلف الأحزاب و فعاليات المجتمع المدني على الانخراط في نقاش هادف و بنّاء، مبني على أساس النقاش الحر و المسؤول.

كما يسعى هذا التكتل إلى رفع التحديات المستجدة على بلادنا، و أبرزها الحفاظ على الاستقلال الوطني و سيادة القرار الجزائري، و تعميق الديمقراطية و ترقية الحسّ المدني، و تنويع الاقتصاد الوطني و تحريره من التبعية المفرطة للمحروقات، بالإضافة إلى تعزيز ديناميكية السياسة الخارجية للبلاد، و تفعيل دورها في القضايا الإقليمية و الدولية، 

 
كما يؤكّد " التـكـتّـل " بأنّ هذه الأهداف تستوجب أن تكون العهدة الرئاسية المقبلة عهدة لتحقيق الإصلاح و التحوّل (Mandat de réformes et de mutations)، و محصّلة لتوافق وطني حول أولويات الإصلاح السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي، عبر حوار وطني شامل و غير إقصائي، بهدف تحقيق تحوّل سلس و هادئ، يشمل الأبعاد التالية:

 تحوّل جيلي يسمح بتمكين الأجيال الصاعدة من الاضطلاع بدورها في تسيير الشأن العام، و تحوّل سياسي يؤسّس لنمط حوكمة جديد مبني على الشرعية الديمقراطية و الكفاءة و الالتزام، وتحوّل اقتصادي يحقّق التنوّع و خلق الثروة،

 و فيما يخصّ الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد قـرّرت أحزاب " التـكـتّـل " المشاركة فيها بمرشح توافقي عنها، ممثلا في شخص البروفيسـور بلقـاسـم سـاحـلـي، مع بقائها منفتحة على كافة السيناريوهات الانتخابية طبقا لتطورات المشهد السياسي و مدى توفر أو غياب ظروف إجراء انتخابات حرّة، نزيهة و شفّافة (عبر مختلف مراحل العملية الانتخابية، لاسيما الحملة المسبقة، مرحلة جمع التوقيعات، الحملة الانتخابية.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services