30
0
أحـزاب تجتمع في "تكتّـل الاستقـرار و الإصـلاح" وتكشف عن مرشح توافقي للإستحقاقات الرئاسية المقبلة

و في هذا الصدد يذكّـر " التـكـتّـل " حسب ذات المصدر بمنطلقات و دوافع عمله لاسيما ما تعلّق ب:
غياب رؤية توافقية و قراءة سياسية موضوعية و حكيمة للتطلّعات المشروعة التي عبّر عنها الجزائريون في العديد من المناسبات، وتأثير الاستقطاب و الاصطفاف الحاد لدى الأوساط السياسية و المجتمعية،
فضلا عن غياب حوار جاد و موسّع حول الآليات الانتخابية، و عدم توفير الظروف الملائمة لتحقيق التفاف قوي لمختلف شرائح المجتمع حول الورشات و المشاريع الإصلاحي وعن الأهداف المنتظرة من هذا التكتل أوضح البيان عن أهمية إعادة الاعتبار للفعل السياسي و الحزبي، لما له من انعكاس مباشر على الاستقرار المواطني و المؤسساتي و الأمني،
بالإضافة إلى خلق الديناميكية اللازمة و التفاعل الضروري و الانخراط الجماهيري لدى الأوساط الشعبية ،وكذا ترقية الحوار الوطني و تحريك النقاش السياسي داخل البلاد، و لاسيما حثّ مختلف الأحزاب و فعاليات المجتمع المدني على الانخراط في نقاش هادف و بنّاء، مبني على أساس النقاش الحر و المسؤول.
كما يسعى هذا التكتل إلى رفع التحديات المستجدة على بلادنا، و أبرزها الحفاظ على الاستقلال الوطني و سيادة القرار الجزائري، و تعميق الديمقراطية و ترقية الحسّ المدني، و تنويع الاقتصاد الوطني و تحريره من التبعية المفرطة للمحروقات، بالإضافة إلى تعزيز ديناميكية السياسة الخارجية للبلاد، و تفعيل دورها في القضايا الإقليمية و الدولية،
تحوّل جيلي يسمح بتمكين الأجيال الصاعدة من الاضطلاع بدورها في تسيير الشأن العام، و تحوّل سياسي يؤسّس لنمط حوكمة جديد مبني على الشرعية الديمقراطية و الكفاءة و الالتزام، وتحوّل اقتصادي يحقّق التنوّع و خلق الثروة،
و فيما يخصّ الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد قـرّرت أحزاب " التـكـتّـل " المشاركة فيها بمرشح توافقي عنها، ممثلا في شخص البروفيسـور بلقـاسـم سـاحـلـي، مع بقائها منفتحة على كافة السيناريوهات الانتخابية طبقا لتطورات المشهد السياسي و مدى توفر أو غياب ظروف إجراء انتخابات حرّة، نزيهة و شفّافة (عبر مختلف مراحل العملية الانتخابية، لاسيما الحملة المسبقة، مرحلة جمع التوقيعات، الحملة الانتخابية.

