97

0

تزامنا و الذكرى الـ68 لإضراب الثمانية ايام ...انطلاق الطبعة ال3 من وسام التاجر الصدوق الأمين

بواسطة: بركة نيوز

تحت رعاية وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، نظم المتحف الوطني للمجاهد بالتنسيق مع المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار، اليوم الثلاثاء، ندوة تاريخية  حول إضراب الثمانية أيام التاريخي، تحت شعار "تاريخ مجيد وفاء وتجديد .. نصون الذاكرة في الجزائر المنتصرة"، وكذا الطبعة الثالثة لوسام التاجر الصدوق الأمين.

شروق طالب

وبالمناسبة أكد رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي جابر بن سديرة  أن الاحتفاء بالذكرى 68 لاضراب الثمانية أيام الذي يعتبر محطة هامة عكست اندماج الشعب الجزائري مع الثورة التحريرية وقيادتها، وبالرغم من مقابلة فرنسا الاستعمارية لهذا الإضراب بطرق هجمية ووحشية مخلفة وراءها خسائر مادية وبشرية، إلا ان هذا لم يمنعهم بل زادهم عزيمة لوضع حد لهذه الجرائم.

 

 

وفيما يخص برنامج القافلة الوطنية، كشف بن سديرة بأنه سيضم 12 لقاءا جهويا لمدة ثمانية أيام، بحيث سيكون اول لقاء في ولاية تيبازة اليوم  مساءا بالمركب الثقافي شنوة، من ثم الى باقي الولايات المعنية على غرار، بجاية، سطيف، باتنة، البيض والجلفة، أما اللقاء الختامي سيكون بنادي الموقع للجيش بعين نعجة.

وعن وسام التاجر الصدوق الأمين، قال بن سديرة بأن  جيل بعد جيل يؤكد الحرفيين والتجار دعمهم للجزائر في مختلف المواقف، وكرد الجميل لهذه الفئة  تم إطلاق هذا الوسام في طبعته الثالثة، الذي لاق استحسان، حيث شملت هذه الطبعة 22 ولاية.

و من جانبه ذكر مزياني بوجمعة رئيس المكتب الولائي للجزائر العاصمة للمنظمة، على أن وسام التاجر الصدوق الأمين هو تكريم للحرفين والتجار عن طريق عملية انتقاء تكون على اساس شروط محددة على غرار حسن المعاملة، السمعة الطيبة، وتضامن مع الأحداث خاصة في فترة كورونا حيث بذل فيها التجار جهود كبيرة، مضيفا بان وسام هذه الطبعة على مستوى العاصمة  كان من نصيب أربعة تجار.

ومن جهة اخرى ثمنت ممثلة عن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، هذه الفاعلية التاريخية، باعتبارها محطة هامة في تاريخ الثورة التحريرية،   حيث يحتفى بها على مستوى كل ربوع الوطن، التي تعكس وقفة رجل واحد للشعب الجزائري خاصة العمال  و الحرفيين،  مشيرة بأن الوزارة تقوم بإصدار مدونات حول  المحطات التاريخية.

شهادات حية من قبل مجاهدين

وفي هذا السياق، قال المؤرخ والمجاهد قاسمي عيسى نحن المجاهدون نسعد ونعتز في مثل هذه الأحداث، وهو لحظ لنا ان نحضر معكم هذه المناسبات في سنة 2025 التي لم نكن نحلم ان عيشها فيها يوما، وما قمنا به ماهو الا واجب لان الفضل يعود للشهداء الذين ضحوا بالنفس  والنفيس".

و أضاف "بأنني اليوم  في كل اللقاءات اعتبر نفسي لا أزال مجاهد مجند في سبيل الوطن، وشاءت الاقدار ان استذكر معكم بطولات اسلافنا من خلال عرض الاحداث والوقائع والمحطات التاريخية، وكذا الرجال الذين يعتبرون عامل أساسي في كل ذكرى مشرفة، حيث وهبوا حياتهم من أجل الحرية وكانت وصيتهم هي الحفاظ على ذاكرتهم، وهم من قبل الأمير عبد القادر ممن دافعو عن الجزائر، في 14 جوان 1830 بسطاولي موصولا الى ديدوش مراد.

كما لفت بأن  إضراب 8 أيام أثار نقاش تاريخي هام، وأثبت بمرور الوقت بأنه خطوة صحيحة صنعت الفارق و كانت حاسمة كمحطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية والذي أكد للعالم بأن الثورة لا ترتبط بزعيم بل هي ثورة شعب.

كما شهدت الندوة التاريخية شهادات مجاهدين آخرين على غرار  موح كليشي وعمي دباح، هذا بجانب تكريم المجاهدين وأبناء الشهداء بالمناسبة، ومن جهة أخرى تم تكريم التجار الفائزين بجائزة "وسام التاجر الصدوق الأمين".

 

  

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services