14
0
إحياء الذكرى الـ66 لاستشهاد العقيد لطفي ورفاقه بجبل بشار

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة، على مراسم إحياء الذكرى الـ66 لاستشهاد العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما بجبل بشار، بحضور نجلي الشهيد وعدد من المجاهدين ومسؤولين مدنيين وعسكريين وقضائيين.
ص دلومي
وحسب بيان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، فقد استُهلّت مراسم إحياء هذه الذكرى الوطنية بالنصب التذكاري للشهيد العقيد لطفي، حيث جرى رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل وضع باقة من الزهور بالمعلم المخلد لذكرى الشهيد ورفاقه، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل تحرير الوطن.
وأكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن العقيد لطفي ورفاقه من أبطال الثورة التحريرية سطّروا بدمائهم الزكية ملاحم بطولية خالدة في الدفاع عن الجزائر، مشيراً إلى أن تضحياتهم ساهمت في صون وحدة الوطن وحماية حدوده، كما قدّسوا كل شبر من ترابه. وأضاف أن معركة جبل بشار تبقى واحدة من المحطات التاريخية التي رسمت مساراً حاسماً في تاريخ الأمة الجزائرية، وأسهمت في كسر قيود الاستعمار وتغيير مجرى الأحداث خلال مرحلة الكفاح التحرري.
كما أبرز الوزير أن إحياء مثل هذه المناسبات التاريخية يشكل فرصة لاستحضار ما تحققه الجزائر اليوم من تحولات وتطورات في مختلف المجالات، مؤكداً أن البلاد، بقيادة الرئيس تبون، تواصل السير بثبات نحو تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ دعائم الدولة العصرية، وفاءً للمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء خلال ثورة التحرير المجيدة.
وفي السياق ذاته، نوه المسؤول ذاته بالتعديل التقني للدستور الذي صادق عليه البرلمان مؤخراً، معتبراً إياه خطوة تعكس إرادة الدولة في تعزيز فعالية المؤسسات الدستورية، وتكريس حماية أوسع للحقوق والحريات، فضلاً عن ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة في إطار بناء دولة الحق والقانون، بما ينسجم مع رسالة الشهداء وقيم الثورة التحريرية.
وختم وزير المجاهدين وذوي الحقوق كلمته بالتأكيد على أن إحياء الذكريات الوطنية المرتبطة برموز الثورة التحريرية يعزز روح الانتماء الوطني في ذاكرة الأمة، كما يسهم في نقل قيم التضحية والوفاء إلى الأجيال الصاعدة، حتى تبقى الجزائر وفية لتاريخها المجيد، حرة أبية ومنتصرة بإرادة أبنائها.

