49
0
عين تموشنت:افتتاح الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي

افتتحت صباح اليوم الثلاثاء ، أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولائي لسنة_2023 برئاسة الدكتور مفتاح بوعبد الله رئيس المجلس، و بحضور والي الولاية السيد"أمحمد -مومن"،أعضاء لجنة الأمن للولاية، السيد الأمين العام للولاية، الهيئة التنفيذية، أعضاء المجلس الشعبي الولائي، رؤساء الدوائر، ، ممثلي الأسرة الثورية، رئيس جامعة بلحاج بوشعيب ممثلا المجلس الأعلى للشباب، ممثلي المجتمع المدني و الأسرة الإعلامية، و التي سميت بإسم الشهيد ''عبيد جلول".
حسين بونة
افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم و الاستماع للنشيد الوطني و كذلك الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهدائنا الأبرار وشهداء غزة وشهيد الحادث الأليم الذي تعرض له أنصار شباب تموشنت ،الفقيد "بوخبزة قادة"
و تضمن جدول الاعمال عدة ملفات منها واقع الإستثمار في المناطق الصناعية ومناطق النشاطات بين تجسيد المشاريع وتحدي العراقيل، و حول إنطلاق موسم البذر.، و التحضير للعملية التضامنية لشهر رمضان الفضيل لينة 2024. و كذا موسم الإصطياف لسنة 2023.- و اخيرا المصادقة على المرحلة الثالثة لدراسة المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير لبلدية الأمير عبد القادر.
ملف واقع الإستثمار في المناطق الصناعية ومناطق النشاطات بين تجسيد المشاريع وتحدي العراقيل،حيث أجمع جميع المتدخلين على ضرورة تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين الفعلين الذين أنجزوا مشاريعهم و مرافقتهم لخلق الديناميكية الاقتصادية المرتقبة بعد قرار الحكومة وعزم السلطات العليا للبلاد على تحسين مناخ الاستثمار في الجزائر وتوفير كل التسهيلات للمستثمرين من أجل العمل في ظروف جيدة بعيدا عن البيروقراطية وهذا من شأنه خلق الثروة ومناصب الشغل للشباب والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني وحتى المحلي. هذا وخلص تقرير التنمية المحلية،الإستثمار والتشغيل بالمجلس إلى الدعوة بضرورة تحسين الأوضاع داخل مناطق النشاطات التي كانت مسيرة من طرف مكتب الدراسات URBAT والتي تنعدم فيها حاليا مشاريع إستثمارية ناجعة بل أكثر من ذلك أضحت بتعبير مجازي جسد من دون روح،وضعية تستدعي مضاعفت الجهود من كل الفاعلين لتحسين هذه الوضعية وجعلها على شاكلة الوضعية التي تتواجد عليها المنطقة الصناعية لتمازوغة والسبب في ذلك المتابعة الشخصية والدورية التي تحظى بها و التي ستجعل منها نواة لنسيج صناعي بالولاية بفضل جهود السيد الوالي والدعم الدائم من طرف للمجلس الشعبي الولائي. الوالي وفي مداخلته،أكد على ان ملف الإستثمار بالولاية،يحظى بإهتمام ومتابعته الشخصية حيث ينصب عمل السلطات الولائية على مرافقة المستثمرين الحقيقيين والجديين وبالوقوف في وجه المستثمرين المزيفين حفتظا على حقوق وممتلكات الدولة هذا وتم الإتفاق على إدراج ملف الإستثمار في الدورات العادية القادمة للمجلس الشعبي الولائي وفي إجتماعات المجلس التنفيدي للوقوف على مدى تقدم وتيرة إنجاز مختلف المشاريع الإستثمارية. اما رئيس المجلس الشعبي الولائي،وخلال كلمته رفع توصية بضرورة التفكير في خلق منطقة صناعية ثالثة تضم كل من منطقتي بني صاف وولهاصة،منطقة صناعية متاخمة لولاية تلمسان،على أن تخصص هذه الأخيرة للصناعات التحويلية في القطاع الفلاحي. هذا وإتفق كل المتدخلين على بدل جهود إضافية لجعل الإستثمار كفيل بخلق الثروة وإستحداث مناصب الشغل سيما وأن الولاية تتوفر مؤهلات جدب الإستثمار ورجال الأعمال.
بهدف إعطاء رؤية واضحة حول واقع الفلاحةوخاصة شعبة الحبوب في ظل شح الأمطار،وكذا التذكير بالإجراءات الغير مسبوقة التي أقرها السيد رئيس الجمهورية, لفائدة منتجي الحبوب خاصة تلك التي تخص الفلاحين المتضررين من الجفاف خلال الموسم الفلاحي 2022 -2023 ''ومن أهم هذه القرارات، تأجيل دفع الإتاوة المستحقة على الاراضي الممنوحة بصيغة الامتياز، تأجيل دفع القروض الفلاحية (القرض الموسمي "الرفيق") لمدة ثلاث سنوات مع تكفل الدولة بنسبة الفوائد، اضافة الى دعم المنتجين بالبذور والاسمدة مجانا ناهيك عن عديد التحفيزات الرامية الى تشجيع الفلاحين لرفع مستوى الانتاج الوطني الذي لن يتحقق إلابضرورة تكاثف جهود الجميع لرفع تحدي الأمن الغذائي. والي الولاية،أسدى بالمناسبة تعليمات وتوجيهات مفادها إجبارية تحيين المعلومات وضبط المعطيات لضمان نجاح عملية البدر سيما مديرية المصالح الفلاحية و تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لكل من عين تموشنت وحمام بوحجر. اما رئيس المجلس الشعبي الولائي وفي رسالة موجهة لممثلي الفلاحين،إلتمس منهم الوفاء بتعهداتهم وذلك من خلال رفع الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة بعيدا عن الوعود الجوفاء سيما وأن دعم الدولة بشتى أنواعه وفر لفائدة الفلاح بمتابعة شخصية للمسؤول الأول للجهاز التنفيدي للولاية،مؤكدا في سياق كلمته على أن التفكير منصب حول إيجاد الٱليات لإشراك الجامعة وتحديدا البحث العلمي في مساعي او بالأحرى مشروع ترقية القطاع الفلاحي بالولاية ليتضرع الجميع في الأخير إلى المولى عز وجل بأن يغيثنا غيثا نافعا لإنقاد الموسم الفلاحي.

