18

0

عرقاب يشارك في ندوة المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات سيميكا تشاد 2026

شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم،  محمد عرقاب، اليوم الأربعاء في أشغال ندوة رفيعة المستوى على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات «سيميكا تشاد 2026»، المنعقد بالعاصمة التشادية أنجامينا، تحت عنوان:
"الصناعات الاستخراجية من أجل تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة: أي استراتيجية للدول الإفريقية.

ص دلومي

حسب بيان وزارة المحروقات والمناجم، تمحورت أشغال الندوة حول مناقشة الأطر المؤسسية والقانونية الكفيلة بضمان الاستغلال الرشيد والحوكمة الفعالة للموارد المنجمية والمحاجر والمحروقات، في ظل الثروات الطبيعية المهمة التي تزخر بها القارة الإفريقية والتي تمثل رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية. كما تناولت النقاشات التحديات المرتبطة بحوكمة الموارد، والتوزيع العادل للعائدات، وحماية البيئة، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، في سياق عالمي يتسم بتسارع الانتقال الطاقوي، وتزايد الطلب على المعادن الاستراتيجية، إلى جانب تقلبات أسواق النفط والغاز.

خلال المداخلة، شدد  محمد عرقاب على ضرورة الانتقال من منطق الريع إلى منطق التنمية المتكاملة، من خلال تثمين الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قيمة مضافة مستدامة عبر التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا، وبناء سلاسل قيمة وطنية وإقليمية، بما يحقق أثرا اقتصاديا واجتماعيا ملموسا للشعوب الإفريقية.

كما استعرض التجربة الجزائرية في تسيير وتثمين الصناعات الاستخراجية، مؤكدا دور المؤسسات العمومية الوطنية وعلى رأسها مجمع سوناطراك، في ضمان الأمن الطاقوي الوطني والمساهمة في استقرار الأسواق الدولية، فضلا عن الإطار القانوني والتنظيمي الذي يشجع الاستثمار ويضمن الشفافية والاستقرار مع حماية المصالح الاستراتيجية للدولة وتعزيز التحول الطاقوي وحماية البيئة.

وأشار الوزير أيضا إلى المشاريع الإقليمية الكبرى، وعلى رأسها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يعكس رؤية الجزائر للتكامل الطاقوي الإفريقي ويوفر آفاقا تنموية واعدة للدول المعنية.

وفيما يخص القطاع المنجمي، أكد السيد عرقاب على تطوير مشاريع هيكلية كبرى وتشجيع التحويل المحلي للموارد المنجمية، وإعادة بعث الشعب الاستراتيجية، ما يجعل من المناجم ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وخلق مناصب شغل مؤهلة.

وختم وزير الدولة مداخلته بالتأكيد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، مبرزا دور مؤسسات التكوين الجزائرية، مثل المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير، في تكوين الإطارات ونقل الخبرات، واستعداد الجزائر لتقاسم هذه التجربة مع الدول الإفريقية ضمن تعاون جنوب–جنوب قائم على الشراكة والتكامل.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services