299
0
رمضان في القصر... معرض تجاري يقدم سلع متنوعة بأسعار تنافسية

افتتحت اليوم الثلاثاء،بقصر المعارض الصنوبر البحري، الطبعة الخامسة للمعرض التجاري "رمضان" في القصر" الذي عرف هذه السنة مشاركة أكثر من 50 عارضا، بجناح القصبة.
شيماء منصور بوناب
الطبعة الخامسة، خصت في جناحها فضاء لبيع المنتجات المتنوعة على غرار المواد الغذائية ( اللحوم، خضر و فواكه وكذا بعض الأجهزة الكهرومنزلية و الملابس والمنسوجات، فضلا عن مستحضرات التجميل العلاجية ...".
وفي هذا الصدد، اوضح الحاميسية جمال مدير عام بالنيابة لمؤسسة سوق الجملة للخضر والفواكه التابعة لمؤسسة ماكرو، أن مشاركتهم اليوم تعد الثانية من نوعها من حيث ما يتم تقديمه من مجموعة الخضر و الفواكه الموسمية بسعر الجملة بهدف تقريب المستهلك من المؤسسة و تلبية احتياجاته في شهر رمضان المبارك.
مؤكدا ان رمضان في القصر اصبح وجهة العديد من المواطنين لما يحتويه من مقتنيات و مستلزمات تصب ضمن احتياجات المستهلك الجزائري بأسعار منخفضة و تنافسية ساعدت على زيادة نسبة التوافد الى المعرض رغم انه في يومه الأول.
من جانبها، افادت الحرفية المعروفة باسم ليليا كوسميتيك ، المختصة في صناعة مواد التجميل العلاجية ، أن مشاركتها اليوم في معرض رمضان في القصر جاء في اطار تعزيز وعي المواطن الجزائري باهمية اقتناء مواد طبيعية للعلاج بدل المواد الكيميائية التي تضر بصحته و تؤثر في سلامته.
منوهة بان اقتنائها للمواد الأولية لمنتجاتها يعتمد على الاتقان و التدقيق في مصدر المادة لانها معيار سلامة الزبون و كذا معيار لجودة المنتجة، وعلى ذلك تتعامل مع جهات خاصة موثوقة تغطي احتياجاتها الاولية للصنع.
وفي حديثها عن اهم ما تقدمه من مواد تجميلية و علاجية ذكرت، مستخلص الزيوت الطبيعية لمعالجة تساقط الشعر الذي يحتوي على 14نوع من الزيوت، فضلا عن كريمة علاج البواسير التي حققت نجاحا كبيرا منذ اطلاقها بفضل المواد المصنوعة منها وكذا بفضل جودتها.
وعن نجاح موادها ورواجها ذكرت الحرفية انها مختصة في مخبر السرطان ، وهو الامر الذي جعلها على اطلاع بكل المستجدات العلاجية التي طورت على ضوئها المواد التجميلية الطبيعية و العلاجية دون اي اضافات كيميائية.
ومن فضاء بيع معلبات السمك، اكد حسين بوشكير الناطق الرسمي لشركة ساكو فود للعلامة التجارية سيدي احمد لإنتاج وتعليب التونا والسردين، أن المؤسسة فرضت تواجدها في السوق المحلية في ظرف وجيز لم يتعد ثمانية اشهر.
ترجع اسباب النجاح، حسب ذات المتحدث ،الى الوصاية و الإتقان، الذي يعد شعار ملازم للمؤسسة التي حققت طفرة في سوق المعلبات بفضل اسعارها و كذا نوعية منتجاتها التي صنع بعضها بزيت دوار الشمس كبديل عن الزيوت المهدرجة مثل زيت الصوجا.
موضحا بالقول"ان العلامة التجارية سيدي احمد عرفت توسعا كبيرا في القطر الوطني بلغ في فترة وجيزة نسبة ستين بالمئة، بفضل الجهود الحثيثة للقائمين على المؤسسة وكذا بفضل الزبائن الاوفياء، التي سمحت لنا الفرصة اليوم بقصر المعارض استقبالهم و كذا الاستماع لوجهات نظرهم حول ما نقدمه من منتجات" .
وفي نصيحته للمستهلك الجزائري، قال أن نسبة الوعي المجتمعي بجودة المنتجات عرف تطورا ملحوظ مؤخرا لان المستهلك بات يبحت عن القيمة و الذوق دون السعر وعلى ذلك شدد على التفكير السليم في الصحة قبل التفكير في السعر لان الفارق البسيط في السعر يؤثر بشكل كبير على السلامة الصحية.
في ذات الشأن ركز الحرفي بوزيدي عثمان من ولاية البليدة ، المختص في صناعة حلوة السكر النوقا و الحلقومة، على أن الترويج المباشر للمنتجات و المواد هو السبيل الانجع لتحقيق الانتشار و الشمولية ، لأن قرب المستهلك من البائع أو الحرفي يضمن معرفة النقائص و الاحتياحات التي تلبي رغبات المواطن المستهلك فضلا عن معرفة اهتمامات السوق اليوم التي تعرف تطور و تغير مستمر في كل فترة.
وبالنسبة للمنتجات التي قدمها، أشار الى أن مايميز منتجاته هو اضافته لبعض اللمسات الذاتية للحلقومة و الجوزية التي كانت تصنع بالجوز فقط ، اما اليوم فأصبحت باذواق اخرى حسب قدرة الزبون مثل اضافة الفول السوداني او الفستق و غيرها من الأذواق التي تعرف رواجا كبيرا هذه الأيام.
والجدير بالذكر أن المعرض تحت رعاية وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، ومن تنظيم شركة الجزائر للمعارض فرع مجمع صافكس.