58
0
وزير التكوين المهني يطلق دورة وطنية لتعميم المقاربة بالكفاءات

أشرف وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين وليد، اليوم، على إطلاق الدورة التكوينية الوطنية الخاصة بمكوّني المكوّنين حول المقاربة بالكفاءات، وذلك على مستوى المعهد الوطني للتكوين المهني بالأبيار (الجزائر العاصمة).
ماريا لعجال
وحسب بيان للوزارة ، فان هذه الدورة تهدف إلى تكوين نخبة من المؤطرين الذين سيتولّون لاحقًا مهمة تأطير أكثر من 26 ألف أستاذ عبر مختلف ولايات الوطن، وذلك في إطار خطة شاملة لتحديث قطاع التكوين المهني وتكييفه مع التحولات الاقتصادية وسوق العمل.
وخلال كلمته بالمناسبة، كشف الوزير عن اعتماد نظام التكوين المبني على الكفاءات ابتداءً من الدخول المهني المقبل، كبديل عن النظام السداسي المعمول به سابقًا. وأوضح أن هذا التغيير يأتي استجابة لتوصيات الفاعلين التربويين، وامتثالًا لتوجهات سوق العمل الذي بات يشترط كفاءات تطبيقية وجاهزية فورية.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تندرج في سياق توصيات الجلسات الوطنية لإصلاح قطاع التكوين المهني، حيث ألحّ المشاركون من أساتذة وخبراء على ضرورة تعميم المقاربة بالكفاءات لضمان تكوين ذي جودة، وتمكين المتخرجين من مواكبة متطلبات الاقتصاد الوطني.
وأكد وليد أن القطاع بات يمنح أولوية قصوى لقابلية التوظيف، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين خريجي المعاهد ومراكز التكوين من الإدماج السريع في سوق العمل، عبر تكوينات نوعية وموجهة.
وسيُترجم هذا التوجه من خلال الإطلاق الرسمي للمرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، الذي تم بناؤه بالاستناد إلى مدوّنة المهن الخاصة بوزارة العمل، في إطار شراكة مؤسساتية بين وزارتي التكوين المهني والعمل، لضمان توافق برامج التكوين مع حاجيات المؤسسات الاقتصادية.
وفي خطوة لدعم الإدماج المهني، أعلن الوزير أيضًا عن تنظيم صالونات جهوية للتوظيف، ستُقام في ست مناطق بمشاركة أزيد من 1000 مؤسسة من مختلف القطاعات، لتمكين خريجي التكوين المهني من فرص لقاء مباشر مع أرباب العمل.