37
0
وزير الاتصال: الجيل الخامس "سمة حضارية" وفرصة لتجديد العمل الإعلامي

اكد وزير الاتصال، محمد مزيان، اليوم الثلاثاء، خلال إشرافه على افتتاح دورة تكوينية لفائدة الصحفيين، أن تقنية الجيل الخامس تُعد "سمة حضارية"، وتمثل تقاطعاً بين التطور التكنولوجي ومهنة الإعلام، مما يضع الصحفيين أمام تحديات كبرى وفرص واعدة في آن واحد.
ماريا لعجال
واوضح الوزير أن إطلاق شبكة الجيل الخامس في الجزائر، مؤخراً، يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الهادفة إلى بناء جزائر رقمية حديثة، منفتحة على محيطها الإقليمي والدولي.
كما كشف مزيان أن اختيار موضوع الدورة التكوينية حول "التقنيات الإعلامية الجديدة وخاصة الجيل الخامس"، يترجم مسؤولية المهنيين في الإعلام لمواكبة جهود الحكومة في توسيع نطاق هذه التكنولوجيا، وتدريب الموارد البشرية عليها، في إطار استراتيجية وزارة الاتصال الرامية إلى تحديث الإعلام الوطني.
وأضاف أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون المؤسساتي والتنسيق بين مختلف القطاعات، بهدف خلق ديناميكية مشتركة تسهم في نجاح البرامج الوطنية، وتسليط الضوء على التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال الرقمنة، وتشجيع الاستثمار في الاقتصاد التكنولوجي.
وفي سياق حديثه عن التحولات الرقمية، أشار الوزير إلى أن التقنيات الإعلامية الجديدة تمثل أدوات فعالة للابتكار، وتوفر إمكانيات كبيرة في ميادين البث المباشر، والإنتاج الإعلامي المتنقل، والتغطية الآنية للأحداث.
كما تحدث ذات المسؤول ان تطور الوسائط الإعلامية ضمن بيئة الجيل الخامس، مشيراً إلى أنها تؤسس لنمط اجتماعي جديد يُعرف بـ"المجتمع المعلوماتي والرقمي"، مما يستدعي التكيّف مع أساليب جديدة في استهلاك المحتوى الإعلامي، والالتزام بمبادئ المعلومة الموثوقة وأخلاقيات المهنة.
وختم مزيان تصريحاته بالإشارة إلى مفهوم "الاتصال العريضاني"، الذي يُعد شكلاً جديداً من الاتصال داخل المؤسسات، يشجع على التبادل بين العاملين، مع تجاوز العوائق البيروقراطية، ويفتح آفاقاً جديدة للتواصل الفعّال في البيئة الرقمية.