54
0
قمة إفريقية تشيد بجهود الرئيس تبون في مكافحة الإرهاب وتطلق "مسار وهران"

نوه مؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي في دورته الـ39، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالجهود الكبيرة التي يبذلها رئيس الجمهورية ،عبد المجيد تبون، بصفته منسق الإتحاد الإفريقي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
ضياء الدين سعداوي
وأشاد القادة الأفارقة في قرارهم الخاص بالسلم والأمن في إفريقيا، بدور الرئيس تبون في تعزيز وتفعيل البرنامج القاري في هذا المجال، مؤكدين أن هذه الجهود تسهم بشكل فعال في توحيد وتكثيف التنسيق الأمني والسياسي بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه الآفة العابرة للحدود.
ودعا المؤتمر إلى الإسراع في تنفيذ المقترحات العملية والملموسة التي تقدم بها الرئيس تبون، والتي تهدف إلى تطوير آليات التدخل والوقاية من الإرهاب على مستوى القارة. كما أثنى القادة على التقدم الملحوظ الذي أحرزته مفوضية الإتحاد الإفريقي في دعم الإستجابات القارية لمكافحة الإرهاب، وتعزيز القدرات المؤسسية للدول الأعضاء، استناداً إلى التوجيهات المقدمة من التنسيقية الجزائرية.
وفي خطوة هامة تعترف بالدور الريادي للجزائر، اعتمد المؤتمر رسمياً مخرجات الندوة الـ12 رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، والتي احتضنتها الجزائر في ديسمبر المنصرم تحت تسمية "مسار وهران". ويشكل هذا الإعتماد ترسيخاً للمقاربة الجزائرية في معالجة النزاعات وتعزيز السلم، وتحويلها إلى رؤية قارية ملزمة.
إلى جانب ذلك، أشاد القادة الأفارقة بالدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر إلى جانب دول مجموعة "أ3" (الجزائر، جنوب إفريقيا، سيراليون) في الدفاع عن القضايا والمصالح الإفريقية داخل مجلس الأمن الدولي، خاصة في ما يتعلق بتقديم صوت موحد للقارة في المحافل الدولية وضمان تمثيل عادل للمواقف الإفريقية من قضايا السلم والأمن.

