16

0

حركة البناء الوطني تشيد بمبادرة رئيس الجمهورية لعودة الشباب المُغرر بهم

ثمّنت حركة البناء الوطني، في بيان وقّعه رئيسها عبد القادر بن قرينة، المبادرات الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معتبرةً إياها تجسيدًا عمليًا لنهج الدولة القائم على الرحمة، والحوار، والتكفل الحقيقي بانشغالات المواطنين، خاصة فئة الشباب الجزائري المُغرر به في المهجر، في إطار الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار الوطني.

ص دلومي

وجاء في بيان حركة البناء الوطني أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات الشأن الوطني، لا سيما الحدثين المتعلقين باستقبال رئيس الجمهورية لرئيس مجلس الأمة، الذي أطلعه على تفاصيل لقائه مع نقابات وممثلي قطاع النقل بخصوص مطالب مراجعة بعض بنود قانون المرور المصادق عليه من طرف المجلس الشعبي الوطني، إضافة إلى مخرجات اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم الأحد 11 ديسمبر 2026، وما حمله من قرارات وإصلاحات هامة.

وسجّلت الحركة، في هذا السياق، تثمينها للحرص المتواصل الذي يبديه رئيس الجمهورية في التعاطي المباشر مع مختلف القضايا التي تشكل انشغالًا لدى الجزائريين، معتبرةً أن اطلاعه الشخصي على تفاصيل لقاء رئيس مجلس الأمة مع نقابات قطاع النقل يعكس إرادة سياسية واضحة لتعزيز الحوار الداخلي، وحماية مصالح المواطنين، والتفاعل الإيجابي مع مطالبهم، بما يضمن الحقوق، ويُرسخ الاستقرار الاجتماعي، ويكرّس سيادة القانون، مع الحفاظ على الأرواح.

كما أكدت حركة البناء الوطني دعمها الكامل للإصلاحات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء في قطاع الفلاحة، معتبرةً إياها امتدادًا لالتزامات رئيس الجمهورية بمواصلة الإصلاحات العميقة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها تنظيم وضبط الإنتاج الفلاحي بما يستجيب لحاجيات السوق الوطنية، ويحد من الاستيراد دون خلق ندرة، مع إعطاء الأولوية لرفع مردودية الإنتاج في الهكتار الواحد، وتحسين نوعية البذور، ومراعاة خصوصيات كل منطقة.

وفي السياق ذاته، ثمنت الحركة توجيه رئيس الجمهورية المتعلق بالطابع الاستعجالي لاستيراد العتاد والمعدات الفلاحية، واعتبرته خطوة عملية من شأنها منح دفع جديد للفلاحين، خاصة في ظل النقص المسجل في الآلات الضرورية لعمليات الحصاد وإنجاح حملة الحرث والبذر لموسم 2025-2026، داعية في الوقت نفسه إلى تشجيع إنشاء سلاسل لتركيب وتصنيع الجرارات محليًا.

وأشادت حركة البناء الوطني، عاليًا، بالنداء الوطني الإنساني والأبوي الذي وجّهه رئيس الجمهورية إلى الشباب الجزائري في المهجر المُغرر بهم، والذين لم يرتكبوا سوى جنح بسيطة أو غادروا البلاد تحت تأثير الخوف أو التضليل، وهم اليوم يعيشون أوضاعًا هشة أو غير قانونية، من أجل العودة إلى أرض الوطن والاستفادة من تسوية أوضاعهم، ووضع حد لمعاناتهم ولفراقهم الطويل لأسرهم.

واعتبرت الحركة أن هذه المبادرة تشكل خطوة إيجابية في مسار التصالح الوطني، من شأنها ترقية التلاحم الوطني، وتمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، فضلًا عن إسهامها في ترسيخ السكينة العامة وإفشال مخططات الجهات التي تضمر العداء للوطن وتسعى للمساس باستقراره.

وفي ختام بيانها، جدّدت حركة البناء الوطني التماسها لرئيس الجمهورية بضرورة اتخاذ إجراءات تهدئة شاملة تسبق طاولة الحوار الوطني المرتقب، بما يضمن توفير مناخ مجتمعي هادئ يساهم في إنجاحه، ويغلق الباب أمام المشككين والمتربصين، مؤكدةً أن الشعب الجزائري اليوم ملتف حول مؤسسات دولته، وملتحم مع جيشه، وعازم على الحفاظ على وحدته وإفشال كل محاولات المساس بإرادته وسيادته.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services