252

0

ديار دزاير... منصة تجارية تروج خدمات تنافسية بالبيع والتقسيط

اعتمدت إستراتيجية التسويق الالكترونية الجديدة  بالدرجة الأولى على المؤسسات الناشئة التي أصبحت جزءاً أساسيا من الخارطة التي تنتهجها الجزائر، سعيا منها لتنويع الاقتصاد الوطني والقضاء على البطالة.

بثينة ناصري

وأصبحت بذلك التجارة الإلكترونية الطريقة المثلى التي يعتمدها معظم الناس، لا سيما الأجيال الشابة لاقتناء احتياجاتهم، وتقوم هذه التجارة على ترويج المنتجات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفي  هذا الإطار  كان لجريدة "بركة نيوز" لقاء مع أحد المنصات الرائدة في مجال تسويق المنتجات عن بعد "ديار دزاير".

تعرف على خدمات تطبيق "ديار دزاير"

وبهذا الخصوص أكدت دحمان أنفال المكلفة بالاعلام والاتصال في مؤسسة "ديار دزاير" أنها مؤسسة ناشئة متواجدة منذ خمس سنوات في السوق الجزائرية مختصة في التجارة الالكترونية وبالاخص التمويلات وفق احكام الشريعة الاسلامية، مبرزة إلى أن هذه المنصة الالكترونية أصبحت منصة المواطن أين يستطيع الزبون الولوج إليها لشراء مختلف المنتجات بالتقسيط دون تكفل عناء الشقاء للبنوك وغيرها.

ولفتت إلى أن المنصة تحتوي على أجهزة كهرومنزلية، أثاث منزلي، هواتف ذكية، أدوات معلوماتية، الدراجات النارية، ويمكن للزبون الدخول عبر موقع "ديار دزاير" لاختيار المنتج الذي يريد اقتنائه وعدد من المنتجات المتواجدة في الموقع عبر عدة علامات تجارية وهذا حسب قدرة الإستدانة لدى الزبون التي يعرفها من المنصة.

وأوضحت ان قدرة الاستدانة يمكن معرفتها من خلال عملية المحاكاة في المنصة أين يقوم الزبون بوضع تاريخ الميلاد والدخل الشهري، يتم الرد عليه مباشرة واعطاءه قدرة الإستدانة، دون الذهاب للبنوك، مؤكدة أن "ديار دزاير" تعمل بالشراكة مع البنوك "كبنك السلام الجزائر الذي يعد الشريك الرسمي والأول للمنصة بالإضافة إلى البنك الوطني الجزائري والبركة بنك، في انتظار استقطاب بنوك أخرى في المنصة.

خدمات مميزة وعرض شيقة تخدم المواطن 

وبالنسبة لمدة التقسيط، كشفت ذات المتحدثة أن "ديار دزاير" توفر مدة 12 حتى ستين شهر أي حوالي خمس سنوات، دون الدفع المسبق أي يمكن للزبون شراء جميع مستلزماته، بأقصى حد حتى 150 مليون بدون دفع مسبق، مشيرة إلى أن التوصيل يكون إلى باب منزل الزبون وتقوم به المنصة عبر 58 ولاية لتغطية احتباجات الولايات. 

وأما بخصوص عرض منتوجات المنصة، أشارت محدثتنا أن تلك المنتوجات تعود لمخزون البنك المتعاملة معه باعتبار أنها تقوم على أساس صيرفة إسلامية، وتوفر بذلك المنتوجات للزبون بطريقة سهلة وبسيطة، بالنظر للتسهيلات التي وفرتها تكنولوجيا الاعلام والمواقع الالكترونية، حيث يتمكن من اقتناء احتياجاته من المنزل عبر الهاتف النقال.

ونوهت إلى أن سلوك المستهلك الجزائري في الاعوام الأخيرة تغير وأصبح يتجه نحو المواقع الالكترونية والشراء عبرها، مشيرة إلى أن صعوبة اكتساب ثقة الزبون لبعض الموقع أو المنصات والشراء بالتقسيط بصيرفة إسلامية عن بعد، واعطائه معلوماته الشخصية وهي يعد من السلوكيات الجديدة والتي لاقة استحسان المستهلك الجزائري باحثًا عن ما يسهل حياته.

وترى دحمان  أن المنصة بإمكانها أخذ فكرتها إلى خارج الوطن لتصبح منصة عالمية تروج بالدرجة الأولى المنتجات الجزائرية كمختلف المنصات الاجنبية التي يعتمدها الجزائريين لتوفير منتجاتهم خارج الجزائر، كاشفةً أن تطبيق "ديار دزاير" مس المتقاعدين وأصحاب الدخل الشهري الثابت.

منصة "اعمل"... تشجيعٌ للافكار الابتكارية وخلق للمشاريع 

وتحدثت عن منصة "اعمل" التابعة لـ "ديار دزاير" الموجهة للنساء الماكثات في البيت، للتجار وللحرفيين وكذا لكل من من يمتلك بطاقة المقاول الذاتي، والتي تحتوي على مشاريع مصغرة لا تفوق قيمة 150 مليون، ويتم عرضها عبر المنصة الإلكترونية "اعمل" وهكذا سيجد الزبون أفكار ومشاريع جاهزة  التي يمكن الاستفادة منها بطريقة بسيطة وشروط جد سهلة.

وتابعت حديثها "ان كان الزبون حامل لفكرة مشروع يحتاج لتمويل مصغر، يقوم بعرض فكرته علينا يتم دراستها إذا كانت مضبوطة وقابلة للتجسيد ومربحة في نفس الوقت، هنا يتم تمويله بقيمة تقدر بـ 150 مليون. 

وأشادت بسهولة الايصال والتواصل مع منصة "ديار دزاير" المتواجدة عبر منصات التواصل الاجتماعي وكذا الموقع الرسمي الالكتروني  www.dyardzair.dz أو عن طريق الإشهارات والاعلانات التي تقوم بها في مواقعها الإلكترونية.

وذكرت بفكرة المشروع التي تعود إلى فترة جائحة كورونا والتي عرفت الحجر الصحي وكان الناس في حالة خوف وارتباك من الخروج للشارع، وقالت في هذا الصدد "تم انشاء خدمات المنصة في وقت توجه استهلاك الناس للشراء عن بعد أين لاقت رواجا كبيرا، وجلبت فرصًا جديدة في الفترات السابقة بعد الجاىحة حفزتها على تحسين إستراتيجيتها التسويقية من أجل الترويج للمنتج إلى أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين، وتحويلهم إلى عملاء أوفياء".

وأضافت أن المنصات الالكترونية أصبحت كبديل إستراتيجي وسلوك المستهلِك باعتباره جزءا ووجها من أوجه السلوك البشري يتأثر بقناعات الفرد وكذا بقناعات المحيط الاجتماعي والبيئي الحضاري الذي يتواجد فيه الإنسان، معتبرة بذلك سلوك الاستهلاك ومحدداته الخصوصية لدى فرد ما تتأثر بالمحيط الاجتماعي وكذا تؤثر فيه، ولا يعكس فقط صورة المتغيرات الشخصية، وإنما يمتد للتعبير عن المتغيرات البيئية والاجتماعية الحضارية.

وثمنت بذلك مساعي الدولة الجزائرية في توجهها نحو الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز وتفعيل دور المؤسسات الناشئة التي أصبحت حسب منظورها من أهم العوامل الأساسية القيام الاقتصاد الوطني وبروز أكثر في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كما تعمل على توفير مناصب شغل العديد من الشباب الحاملي لافكار ناجحة والقضاء بذلك على جزء كبير من البطالة.

  

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2025.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2025.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services