695
0
بداري يعلن ترقية المركز الجامعي “صالحي أحمد” إلى جامعة بالنعامة

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الأحد بولاية النعامة، على مراسم ترقية المركز الجامعي “صالحي أحمد” إلى جامعة كاملة الصلاحيات، بحضور السلطات المحلية وممثلي الأسرة الجامعية.
ص دلومي
وخلال زيارة تفقدية للمؤسسة المعنية، التي رُقيت إلى جامعة بموجب المرسوم التنفيذي رقم 25-265 المؤرخ في 7 أكتوبر 2025، أوضح الوزير أن الجامعة تضم سبع كليات ومعهدًا للفلاحة الرعوية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية الدولة الجزائرية الرامية إلى جعل الجامعة محركًا أساسيا للتنمية وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وأكد بداري أن هذه الترقية تأتي تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى الارتقاء بالتكوين الجامعي ليكون ركيزة لبناء اقتصاد قائم على ريادة الأعمال والتكنولوجيا والبحث العلمي والمعرفة.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أن التوجه الاقتصادي الجديد أصبح ملموسًا على مستوى هذا الصرح الجامعي، بفضل مرافقة الدولة لجهود البحث والابتكار ودعم المقاولاتية، بما يتيح تحويل معارف الطلبة والباحثين إلى مشاريع تطبيقية تسهم في استغلال الإمكانات الفلاحية والرعوية والسياحية وغيرها، وتعزز القدرة الإنتاجية وخلق الثروة.
وشدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية تدعيم التأطير البيداغوجي بجامعة النعامة وفق الاحتياجات المطروحة، من أجل فتح تخصصات ذات قيمة مضافة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد والتنمية المحلية والاجتماعية والبيئية، مذكرًا بالدور المحوري لحاضنات المؤسسات الناشئة ومخابر الابتكار ومراكز تطوير المقاولاتية في تثمين نتائج البحث العلمي وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وخلال المعاينة الميدانية لجامعة “صالحي أحمد”، وقف الوزير على معرض لمشاريع بحثية أنجزها طلبة وحاملو مشاريع مصغرة ببهو القطب الأول، حيث تلقى شروحات حول نماذج مشاريع في مجالات متعددة تعتمد على النظم الرقمية، والتحكم والتسيير عن بعد، والذكاء الاصطناعي، لاسيما في قطاعات الصحة، والزراعات الكبرى، وتربية المواشي، ورسكلـة النفايات، والطاقات المتجددة.
وبالمناسبة، أبرز بداري الأهمية التي توليها الدولة لتطوير نوعية الإنتاج المعرفي داخل المؤسسات الجامعية، وتعزيز التنافسية والجودة، إلى جانب دعم مشاريع الطلبة، خاصة من حيث التمويل المالي للمبادرات ذات الجاذبية الاقتصادية والقادرة على خلق الثروة.
ويواصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي زيارة العمل إلى جامعة النعامة، من خلال تفقد مشروع القطب الجامعي الجديد بسعة 2000 مقعد بيداغوجي، المرتقب استلامه قبل الدخول الجامعي المقبل، إلى جانب مشروع جناح إقامة بسعة 1000 سرير، وقاعة محاضرات كبرى بطاقة استيعاب تقدر بـ600 مقعد.

