229

0

ربيقة " حماية الذاكرة و ترسيخ مبادئها مكسب لحاضرنا و مستقبلنا"

 

 

في إطار احياء الذكرى65لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، نظمت وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، صبيحة اليوم الإثنين بقاعة المحاضرات بوزارة الشؤون الخارجية؛ ندوة تاريخية تحت عنوان:" الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تكريس وارساء لبيان الفاتح نوفمبر وشرعية لثورتنا المجيدة".

 

شيماء منصور بوناب

 

افتتح وزير المجاهدين و ذوي الحقوق اللقاء العلمي التاريخي بكلمة أشاد من خلالها بثقل القضية الجزائرية التي شهدت في 19سبتمبر1958 حدث سياسي كبير ضمن جهود الشعب الجزائري في الدفاع عن هويته منذ وطأة الإستعمار الفرنسي، الذي صادف في تلك الفترة تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية كمؤسسة قانونية ممثلة لمطالب الشعب و أهدافه.

مشيرا في ذات السياق للصورة المشرفة التي قدمتها الحكومة المؤقتة منذ تأسيسها في إطار تمثين روابط الوحدة والوجدان وفق رؤية استشرافية مكنت القائمين عليها من ابراز قوة الجزائر بفكر استراتيجي دبلوماسي أعاد الإعتبار للدولة الجزائرية بحركية فعالة و ديمومة مستمرة و تنسيق محكم في ضل تصاعد حدة الصراعات الداخلية والجرائم الفرنسية.

وفي ختام كلمته قال العيد ربيقة بأن الحرص على حماية الذاكرة و ترسيخ مبادئها مكسب لحاضرنا ولمستقبلنا الذي يستلزم الرجوع للمرجعية الفكرية و التاريخية و العقائدية القائمة على ارساء مبادئ السلم و الحوار الذي يعكس التزامات الجزائر في دعم القضايا العادلة الكبرى بمواقفها الثابتة.

من جهته تطرق المدير العام للإتصالات و الإعلام والتوثيق في وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج محمد مزيان، في كلمة له لرمزية إحياء الذكرى 65 لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية التي جاءت بخلفية هامة تعلن في طياتها عن أهداف السياسة الوطنية التحررية التي سمحت للثورة من الإنتقال لمرحلة جديدة في مجال استكمال مؤسسات الدولة الجزائرية بسياسة واعدة حققت انتصارت في الساحة الدبلوماسية.

وتابع مؤكدا على أن " الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية جاءت تتويجا لتطوير كفاح الشعب الجزائري واصراره على الإنعتاق من الإستعمار الفرنسي و تكريسا لسنوات الحرب بكل خسائرها التي كانت وراء شد العزم لتحقيق التحول الحقيقي في العمل السياسي و الدبلوماسي الجزائري. "

على صعيد آخرتناول رئيس مخبر تاريخ الثورة الجزائرية بجامعة مسيلة عبد الله مقلاتي في مداخلته الظروف والدوافع التي تقف وراء تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية التي أضفت على الثورة طابع الشرعية باعتبارها ثورة منظمة قابلة للتفاوض مع فرنسا في نقطة وضع حل مفصلي للقضية التحريرية الوطنية.

وهو ما ثمنه أيضا عمر بوضربة مختص بتاريخ الدبلوماسية خلال الثورة التحريرية في مداخلته التي تلخص النشاط الدبلوماسي للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 1959_1962 من خلال ابراز مواقف الدولة الجزائرية في المحافل الدولية التي اتخذت منها منبرا لإيصال صوت شعبها و لكسب الحلفاء لصفها.

في الختام قدم العيد ربيقة لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية آخر إصدارات وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق تدعيما لمكتبة الوزارة، ثم توجه بتكريم خاص للأساتذة المشاركين عرفانا لجهودهم الفكرية المثمنة للقاء التاريخي.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services