331

0

عميد جامع الجزائر يؤكد "ثورة التحرير الوطني رسالة قوية لقضايا التحرر في العالم"

أشار عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني، اليوم الخميس، للوضع الذي تعيشه فلسطين تحت وطأة الإحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن فرنسا سعت إلى طمس هوية الجزائريين كما يسعى الاحتلال الصهيوني إلى طمس هوية الفلسطينين.

بثينة ناصري

وأوضح المأمون القاسمي الحسني بمناسبة إشرافه على الندوة التاريخية بعنوان "ثورة التحرير المجيد في سبعينيتها"، بحضور عدد من الدكاترة والأساتذة، أن الاحتلال الصهيوني يسعى من خلال القصف العشوائي وتدمير البنية التحتية وقتل الأطفال والنساء لتحقيق جريمة مكتملة الأركان، والتي غيرت مفهوم حقوق الإنسان في الغرب الذي يزعم الحفاظ على كرامة الإنسان.

وحسب ما أدلى به عميد جامع الجزائر فإن ثورة التحرير لم تكن مجرد حدث في تاريخ الجزائر بل رسالة حملت معنى الانتصار، ورسالة للأجيال الصاعدة وكل قضايا التحرر في العالم للوقوف في وجه الظلم والعدوان واسترجاع السيادة الوطنية، مبرزا إلى أنها استمدت قوتها من كل بيت ولم تكن ثورة مجموعة بل ثورة أمة، مثمنا بذلك قول رمز الثورة الجزائرية محمد العربي بلمهيدي حين قال "ارموا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب".

وأكد مأمون القاسمي أن الثورة التي فجرها شعب الجزائر جهادا تكللت بالنصر والتي قلبت موازين الاستعمار بصفحات خالدة في تاريخ الإنسانية، مضيفاً أن الشعب ابتليَّ بالاستعمار وكانت الجزائر مركز لاستغلال الثروات ونهب الخيرات، وعاش مِحن عديدة ببطش الإحتلال وساند المقاومة عبر السنين منذ عهد الأمير عبد القادر إلى غاية الاستقلال.

وأبرز أن الثورة الجزائرية افتكت هذه الحرية وتوِّجت بالنصر وامتلكت مقومات القوة، وكان أهم أسباب قوتها هو الإيمان ومعرفة الشعب الجزائري أن حق الكرامة والحرية لا يسترد بل ينتزع، بالإضافة إلى تواجد صوت الجزائر في المحافل الدولية وكسبه تعاطف الأحرار عبر العالم.

ونوه مأمون القاسمي الحسني إلى أن ثورة نوفمبر تعد سر قوة المواجهة التي وَّحدت الصف تحت راية جبهة التحرير الوطني، وكان ثمنُ الاستقلال دفع مليون ونصف مليون من الشهداء سالت دماؤهم على أرض الجزائر، مؤكدا أن النصر ثمرةٌ حددت الصف والكلمة من خلال توحيد الجهود وإدراك أن الاختلاف في الرأي مصدر قوة وليس مصدر للضعف وهذا يعد درس للأجيال في عالم يشهد متغيرات عديدة.

ومن جهته ثمن مدير المركز العلمي بجامع الجزائر، موسى اسماعيل، مساعي عمادة الجامع في إحياء الذكرى القريبة لقلوب الجزائريين التاريخية والدينية والعلمية، مبرزا بذلك إلى تضحيات المقاومة لاسترجاع السيادة الوطنية والتخلص من الاستعمار الغاشم.

وتحدث الدكتور خالد صابر شريف مدير متحف الحضارة الإسلامية بجامع الجزائر، عن الرماة السنغاليون في الجزائر والتي تخص جزء أو جانب من تاريخ الجزائر وخاصة ما يتصل بوجود بعض الفرق العسكرية الأجنبية التي استعانت بها فرنسا الاستعمارية لإخماد الجزائريين والمجاهدين هنا في الجزائر.

وتابع الدكتور حديثه أن فرقة تسمى بالرماة السينغاليون وهم أولئك الجنود الذين جندوا من أجل مساعدة الجيش الفرنسي هنا في الجزائر في أعمال الشرطة وإخماد التظاهرات ومتابعة المجاهدين في العمليات العسكرية الفرنسية التي كانت تقودها في مختلف مناطق البلاد.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2025.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2025.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services