107

0

نظريةتكافؤ الأخلاق لدى "  وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"

{2} من فتوح الأفكار

 

بقلم / محمد مراح 

 

سبق القول فيما اصطلحنا على وصفه بــ"فتوح الأفكار في كتب السيرة النبوية المعاصرة"  أن العلماء الأثبات الراسخين في علوم الإسلام  ، تنطوي كتبهم على نظرات وتفسيرات وتحليلات جليلة ، يكاد كلّ واحد منهم أن يكون منفردا بما هُدِيَ إليه من أسرارها، دون جزم قاطع؛ لاحتمال ورود الفكرة  هاته أو تلك  عن غيرهم   سبقا  أو مجايلة .

وأن فاتحة عرض ما بدا لنا أنه كذلك  كتاب الشيخ محمد الصادق إبراهيم عرجون { 1321 هـ / 1903م – 1400 هـ / 1980م}  رحمه الله  "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهج و رسالة  ـــ بحث وتحقيق" .   

              نعرض لبعضها ، ومنها ما وصفه الشيخ رحمه الله بـــ "تكافؤ الأخلاق" وصفها بــ "الظاهرة " ؛ نظرا لما بدت له من فرادة الخاصية في شخصية المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وعمق  أثرها في دعوته صلى الله عليه وسلم.

يصفها قائلا : " نعني بالتكافؤ الخلقي أن أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم كانت كلها تنبع من فطرته بِنِسَبٍ متفقة؛ فصبره مثل شجاعته، وشجاعته مثل كرمه ، وكرمه مثل حِلْمْه، وحِلْمُه مثل رحمته، ورحمته مثل مروءته، وهكذا لا تجد له خلقا في موضعه من الحياة يزيد أو ينقص عن خلق آخر في موضعه منها" ج1،ص211.

فتغدو بهذا الإدراك الوصفي العبقري جاهزة  للمرء بِعَدِّها  معجزة كبرى من كوكبة معجزات الشخصية النبوية المحمدية ، ولعلّ مما يُسْتَأْنَسُ به في هذا  الصدد، ما فُسِّرَ به قوله تعالى اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ" النور الآية (36ز)    في عود الضمير في "نوره"على من يعود، فقال كعب الأحبار وابن جبير : هو عائد على محمد صلى الله عليه وسلم ؛ أي : مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم . قال ابن عطية فيما نقل عنه الإمام القرطبي رحمه الله : "... فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو المشكاة أو صدره، والمصباح هو النبوة وما يتصل بها من عمله وهداه، والزجاجة قلبه، والشجرة المباركة هي الوحي. والملائكة رسل الله إليه وسببه المتصل به ، والزيت هو الحجج والبراهين والآيات التي تضمنها الوحي "الجامع لأحكام اللقرآن ، ،ج15، ص261. فعلى هذا تكون أخلاق الرسول  صلى الله عليه وسلم وحيا تكوينيا ما قبل بعثته، وتكوينيا تعليميا مدى  رسوليته. ولذا كان من أخص خصائص أخلاق الإسلام   كما يقول  الدكتور محمد عبد الله دراز أنها مبثوثة في العقيدة الإسلامية والتشريعات العملية أي الأحكام العملية بنوعيها العبادات والمعاملات { بالدلالة الفقيه؛ أي فقه المعاملات : أحكام الأسرة والبيوع والشركات ، وغيرها }.

ولتنظيم وتسيير هذه الأحكام في مسار الدعوة وحياة الصحابة والجماعة المسلمة ثم المجتمع المسلم، والصِّلاَتِ مع غير المسلم إنفرادا و اجتماعا . والسَنِّ لسيروة وصيروة الحياة على الكوكب، مهادا للأبدية في مستقرها الأخروي ، كانت أخلاق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أضخم خصائص  معجزاته ،  قد تكون عبّرت عنها "نظرية تكافؤ الأخلاق" هذه.  

وإذا كان التوحيد والعقيدة أصل الإسلام وتشريعاته وأخلاقه، فإنها خاصة الإنسان الكبرى؛ فهو كائن أخلاقي في أصله بمقتضى خلقه على الفطرة التي هي أصل إنسانيته كما أن مادة خلقه التي عرضها القرآن الكريم أصل  وجوده المادي . وكذا هي "المادة المُلْصِقَةُ "المثبتة لتشريعات الإسلام وأحكامه، في انتظام حركة الإنسان، تنعكس آثاره على ما يبلغه أثره في الوجود، نفعا وضررا، خيرا وشرا ، صلاحا وفسادا . وأحسب أن كبرى المشكلات العالمية الآن  في وجه من وجوهها تعبير عن تلف في المادة الملصقة أو نخر في الجزء أو الأجزاء المسؤولة عن سلامتها و ما تتطلبه متانتها وثباتها . فمشكلات البيئة العالمية الكبرى ، والطاغوت السياسي العالمي الذي ضُغِطَ في "قُرْصِ الإبادة" الغزية . وقس عليهما باقي مشكلات  الحضارة العالمية الكبرى، فستجد عمقها أخلاقيا وفق أدق وأ قوم مفهوم للأخلاق في تاريخ البشرية ؛ "الأخلاق الإسلامية " . وأحسب هذا من مقاصد صاحب ظاهرة  " نظرية التكافؤ الأخلاقي"؛ فالأخلاق هي الملكة الإنسانية الكبرى الوحيدة التي بوسعها إكتناف الكائنات قاطبة، و وسمها  بالأوسام الملائمة، بألطاف القائم بالوسم .

 قد يكون في قصة خلق آدم عليه السلام؛ من إخبار الخالق تعالى ملائكته بالنبأ، وما دار بمناسبته من حوار  المتعالى الجبار مع ملائكة قدسه، فيما يوحى ظاهره بحوار حرّ ، أن مدار إشفاق الملائكة هو إلحاق الضرر بـ " صلاح  الأرض" في براثن الفساد ؛مسألة أخلاقية من كلّ أقطارها: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" البقرة الآية:  30  بذا تقدمت المسألة التعقلية المعرفية في المشهد القدسي الجليل المهيب؛ "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ . قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" البقرة ، الآيتان :31،32 . فكان النظام السُّنَنِي الذي وضعه الله تعالى لكونه جوهره ومبناه المبدئي " الأخلاق"؛ فتجلت في تدبير الله الحكيم الجليل في البشر أن تكون الأخلاق مظهر الفطرة، ومبادئها الكبرى أو الأولية حسب تصنيف الفاروقي، والأساسة حسب تقسيم المودودي رحمهما الله، مشترك بين بني البشر، وعملة التبادل الحرّ غير الخاضعة لتقلب "بورصات " العملات .

كما تفسر لنا سبق التكوينية في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بوسم " الأمين" و شكر "  أدبني ربي فأحسن تأديبي"، فجاءت وفق ترتيب مراحل خلق الإنسان الأول : تقرير المسألة الأخلاقية مقدمة أساسا لخلقه ، ثم تمتيعه بالعقل ؛أرفع أدوات أداء دوره الاستخلافي؛" قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ " البقرة الآية (33)  بعد المرحلة التجريبية؛" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ . وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ  فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" البقرة الآيات : 35 ــــــ  37. فهي التي عرف فيها الإنسان الأول  غاية خلقه، ومعترك وجوده؛ انتصارا وهزيمة، سعادة وشقاء، فلاحا وخسارا.

بناء على ما تقدم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الأول  المتسق مع نواميس الكون ، وسننه التي ستدور مع رسالته الخاتمة عجلة قصة الحضارة الإنسانية، في أهم و أخطر تقلباتها المذهلة، بأحجام منجزاتها وتقلباتها، وتدافعاتها المتسارعة لخط النهاية؛ " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْن "  يعني أصبعين .أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.  

كذا  مبتغى  التدليل عليها من أن الرسول صلى الله عليه وسلم مفطور مجبول ، غير مصنوع ومثقف  ولا مُعَلَّمٌ من بيئته في شبابه،فتأتى ثمرات هذا التكافؤ في حدود بيئته،  حسب وصف قومه الجامع  بــ " الأمين"،  وعبّر عنه صلى الله عليه وسلم في حديثه :" أدبني ربي فأحسن تأديبي ".  لكن دور  الرسالة مدّد  في  تكافؤه الخلقي و وسّعَه  ليغدو مبنى خلقيا  فريدا فيما عرفه التاريخ البشري، اختاره المولى تعالى وَسْمًا للشخصية الرسولية لعبده محمد صلى الله عليه وسلم؛ بقوله " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" القلم آية  4   ، فانفرد به من بين جميع أنبيائه ورسله الذين وصف القرآن الكريم بعضهم بخلة عظيمة أو أكثر، إنفراد خاتمية رسالته، وخلودها الزمني والمكاني؛ فيكون هذا " الخلق العظيم" متطلب هذه الرسالة التي سَتُشَكِّل أطياف البشر بأحكامها دون طمسٍ جذري لتمايزاتهم الطَبْعِيِّة والعرفية واللسانية ، والوشائجية الرحمية. تُثَبِّتُها وتربطها  أخلاق " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" القلم آية  4   الذي كان خلقه القرآن .

هذا وجه الإعجاز في ظاهرة " التكافؤ الخلقي " لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛  الذي ستسوس أخلاقه الأطياف البشرية بطباعها  وأمزاجتها وسلوكها وعوائدها ، وعلاقاتها الطردية والعكسية . على كل أحوالها الفطرية الساذجة والحضارية المعقدة .        

وإرتقاء بــ "نظرية التكافؤ الخلقي" معرفيا  حسب منزلته الواقعية يقول الشيخ  محمد الصادق عرجون رحمه الله : " هذا التكافؤ الخلقي في وجوده الواقعي، في شخصية محمد صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون معجزة الحياة في الإنسان؛ لأن التاريخ لم يذكر من النماذج العليا للبشرية من كان هذا التكافؤ الخلقي خليقته العامة سوى محمد صلى الله عليه وسلم... والتكافؤ الخلقي بهذا المقياس لم تعرفه الحياة الواقعية لإنسان غير محمد صلى الله عليه وسلم "م .س ،ص211.

تمثيلا لهذا التكافؤ من سيرته صلى الله عليه وسلم نتأمل واقعةً : أخرج البخاري ومسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ، فَأَدْرَكَتنَا القَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ العِضَاهِ؛ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي العِضَاهِ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تَحْتَ شجرةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ فنام رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: " فجاء أَعْرَابِيٌّ، ورَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَائِمٌ، فَأَخَذَ السَّيْفَ فَلَمْ يشْعُرْ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَّا وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ، فَقَالَ له: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قال: اللهُ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: اللهُ، فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْهُ فَأَخَذَ -صلى الله عليه وسلم- السَّيْفَ، فَقَالَ لَهُ: "مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟" قَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ. قَالَ: "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟" قَالَ: لَا وَلَكِنْ أُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكَونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ"، قَالَ: فَخَلَّى.

فأبرز الخُلُقَيْن هنا : الثبات ــــ  العفو . فعند تأملهما في الواقعة يتبين لنا تكافؤهما على نحو معجز؛ قد يستجيب للقياس الكمي ؛ فالحال التي اعتقد فيها  الرجل تمكنه من النبي صلى الله عليه وسلم ، احتمال نجاته منها بالحس البشري الطبيعي  نسبتة قد لا تتجاوز خمسة {05 بالمائة} باعتبار الوضع الفيزيائي للطرفين {الرسول والرجل}، وامتلاك أداة النَّيْلِ والإجهاز ، وعلى التخمين المجرد الفوارقُ العمرية ولازمتها من وفرة الصحة والقوة البدنية؛ فما كان ل مُتجرِّئ على زعيم في جيشه و لو منفردا إلا معتدا بأسباب قوته وشبابه  وسرعة حركته  . بينما عُمُرُ النبي صلى الله عليه وسلم نحو سبع وخمسين سنة، وما ناله في  غزوة ذات الرقاع من شدة مع أصحابه؛ فقد كانت من أصعب الغزاوت  وأشدّها عليهم.

في الوضع التالي تغيرت المعطيات : صدمة الرجل ــــ خواؤه من أي قيمة عليا تسنده في منقبله التعيس . مقابل : براعة النبي صلى الله عليه وسلم في قلب الموقف  ـــــــ  سلامة موقفه الأخلاقي بأي معيار جاهلي أو إسلامي في عقاب المُتَجرّئ ــــ فسحة الاختيار لديه من باقة الجزاء الذي يريد . فآثر العفو الذي يكافئ منسوبه الكمي ثَبَاتَهُ صلى الله عليه وسلم في الواقعة .

والله أعلم

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services