569
0
ندوة رمضانية تسلط الضوء على قصص الصمود و الأمل من غزة الأبية

بعنوان" من رمضان إلى العيد..الأسرة في غزة تحكي قصص الصمود و الأمل"، اوضحت لطيفة العرجوم، رئيسة الجمعية الوطنية آلاء للتنمية الأسرية، أن ما نشهده من صور الآلام و الاحزان في غزة ، يجعلنا نتقاسم معهم ،معاناة الفراق و الاضطهاد بقلب صامد و موقف ثابت يفرض تسليط الضوء على تلك الأحداث المتسارعة التي يعيشها الشعب الغزوي الأبي.
شيماء منصور بوناب
وفي كلمة لها خلال الندوة الرمضانية الالكترونية التي نظمتها الجمعية تحت شعار "لنصنع الفارق مع رمضان"، افادت العرجوم، اليوم، أن تجربة غزة مجسدة في عنوان الندوة التي تحاكي واقع الشعب المضطهد في رمضان والعيد الذي تختلف احداثه هذه السنة عن سابقها بحكم ما تواجهه غزة من تحديات كبيرة تفرض في جانبها الاستراتيجي التفكير في حلول عاجلة تنصف الشعب في أرضه.
مشيرة للجهود السياسية للجزائر تجاة غزة وشعبها، التي تعكس مدى الالتزام بالقضية رغم كل الضغوطات المفروضة عليها من الخارج.
من الجانب القانوني أوضحت أمينة فايزي، رئيسة منتدى الحقوقيين الجزائريين، أن رمضان هذه السنة حمل في طياته أوجاع وألام كبيرة من غزة الأبية، خاصة في ظل الاضطهاد العلني و الخرق المكشوف لإتفاقيات وقف النار و توقيف دخول المساعادات .
مؤكدة أن ما تمر به غزة يشكل جريمة ابادة جماعية في حق الشعب من قتل عمدي للجماعات و الافراد وكذا استهداف المدنيين و أماكن العبادة و حتى المستشفيات و الطواقم الطبية، ذلك دون الجمعيات و الاسرة الاعلامية و كل الصحفيين، وهو الامر الذي جعلها قضية عالمية تندرج اركانها ضمن الجرائم الانسانية .
ومن الجانب التحليلي، قالت أن تسجيل الشكاوي في المحاكم الدولية و الجنائية، جاء كرد فعل متأخر لما يحدث في غزة، اين بادرت بعض المؤسسات الحقوقية لتسجيل شكاويها ضد الكيان بعد خروج العديد من الشعوب في مظاهرات سلمية تضمانا مع القضية التي عرفت قانونيا تماطل كبير بسبب بعض الأيادي المتواطئة.
وتابعت، انه بسبب التسييس العام للقضية من طرف فرنسا و المانيا و الولايات المتحدة الامريكية أصبح الكيان الصهيوني يخرق القوانين أمام مرأى العالم دون قيود و ضوابط.
مشيرة لتخاذل العرب للقضية في القمة العربية التي كشفت واقع الخيانة حين طالبت بعض الدول نزع السلاح من الشعب الغزوي رغم كل ما يحاك ضده من مؤامرات و قصف.
في سياق آخر ، تطرق القاضي الشرعي الشيخ محمود جمعة الكردي، من غزة، إلى حال الشعب الغزوي اليوم بعد وقبل الهدنة وخرق قرار وقف اطلاق النار، الذي جعل الظروف عصيبة جدا خاصة في الجانب الإنساني بسبب نقص حاد في مقومات الحياة من غذاء و دواء و ماء ، الذي أدى لأزمة صحية حادة.
مشددا على أهمية النهوض دينيا و روحانيا واقتصاديا من أجل الثبات على العهد و عدم الخضوع للانكسار و الضغظ الذي يمارسه العدو الصهيوني بعدة اساليب وممارسات تسعى لكبح ارادة غزة وشعبها.
واضاف ،أن غزة بحاجة الى المزيد من الموارد و الدعم الانساني العاجل للصمود أكثر، فضلا عن ضرورة تحرك المؤسسات الحكومية و الدولية والاعلامية ضد الممارسات الصهيونية مع تظافر الجهود مع رجال القانون.
في ذات الشأن نقلت نادية صيام ، رئيسة الائتلاف المغاربي النسائي سابقا، صورة غزة ومعاناتها اليوم، في تفاصيل لم تستطع الكاميرا التقاطها ، بالضبط في خان يونس حين ابيدت عائلات بأكملها و مسحت من السجل المدني بالكامل اليوم ،ذلك على غرار ما تشهده المخيمات الطبية اين اقيمت اربع عمليات بتر الاطراف دون مسكنات لصبايا في عمر الزهور و مشاهد اخرى لا يصدقها العقل الانساني من شدة قسوتها.