318

0

منصة طريق... نحو توجيه الجيل الصاعد من استهلاك التكنولوجيا إلى انتاجها

مع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والاستيعاب الكبير للاطفال لمختلف التقنيات، أصبح من الواجب تعزيز قدرة الطفل الاستعابية من خلال إدراج تطبيقات تنشيطية.

بثينة ناصري

وكان توجه بركة نيوز هذه المرة في مجال ريادة الأعمال إلى منصة طريقي التي تعد في بدايتها، حيث تعمل على تعليم الذكاء الاصطناعي والبرمجة والربوتيك للأطفال الصغار، وذلك عن طريق الألعاب الذكية المتواجدة عبر المنصة.

 بالحديث أكثر عن تفاصيل هذه المنصة وتطلعاتها كان لنا لقاء مع الأستاذ قحام طارق صاحب ال 35 سنة من الجزائر العاصمة الذي قام بإنشاء منصة طريق، حيث أكد لنا  أنه من خلال تجربته في الدراسة بكلية العلوم التكنولوجية بباب الزوار، والصعوبات التي يواجهها الطلبة في هذا المجال جاءت فكرة المشروع. 

قدرة استيعاب الطفل للبرمجة 

وتابع قائلا "قمت بانشاء هذه  المنصة بناء على تجربتي في التعليم لتقنيات البرمجة، حيث كنت أدرس التلاميذ من سن 16 إلى 20 سنة، وفي أحد المرات جاء ولي التلميذ الذي يدرس عندي، طلب مني أن أدرس ابنه الصغير، لكن المجال في ذلك الوقت كان يقتصر فقط على الكبار، وقمت باستقباله وما فاجئني هو قدرة استيعاب هذا الطفل لهذه البرمجة، من ثم دخلت فكرة البرمجة، باعتبارها لغة كسائر اللغات الاخرى".

وأوضح أن هذه الفكرة جاءت بعد ملاحظة دقيقة، لاستعمال الأطفال الهاتف النقال لساعات عديدة دون فائدة، ومن جهة أخرى يمكن للطفل ان ينمي قدراته الذهنية والعصبية بنسبة 90% من سن سنتين إلى ثمان سنوات،

وحسب الدراسات فقد أشارت مختلف الإحصائيات لسنة 2023 أنه 60% من الأطفال الذين يتوافدون إلى الابتدائيات، يقومون بنشاطات لا تخدم الذكاء وتنشط العقل، وهذا ما يؤثر بالسلب على الطفل في وقت يحتاج فيه خلال فترة معينة من نموه إلى هذه العوامل والنشاطات التحفيزية لتنشيط العقل.

مشروع التعليم الذكي للبرمجة والذكاء الاصطناعي عند الصغار

وأبرز قحام أن التعليم أصبح يعتمد بالدرجة الأولى على الذكاء الاصطناعي وتقنيات البرمجة والروبوتيك، مشيرا أن التساؤل المطروح الآن هو: متى نبدأ أو نشرع في تعليم الأطفال لهذه التقنيات الذكية التي تتلائم مع بيئتنا التكنولوجية؟

- وما هي التقنيات الصحيحة لتعليم الأطفال هذه التكنولوجيا؟

وأشاد ذات المتحدث  بدور منصة طريقي لتعليم الأطفال الصغار لهذه التقنيات، من خلال استخدام ألعاب تنشيطية ذكية، إضافة إلى تعليم اللغات الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية بسهولة وبأدوات الاستيعاب التي تتوفر عليها المنصة لتنمية القدرات اللغوية للطفل في سن المبكر، وكذا تعليم الكتابة والقراءة وأسماء الأشياء والحيوانات وغيرها من النشاطات التي تخدم الطفل وقدراته التنموية، حيث تقوم المنصة باستخدام اللعب التي تتراوح عددها ب 160 لعبة، إذ بإمكانه تعلم حوالي خمس إلى 10 كلمات في اليوم الواحد، وحرصت المنصة على جعل التكنولوجيا في خدمة التعليم والقضاء على الافكار السلبية المتداولة حول التكنولوجيا.

دور الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة في تكوين الجيل الصاعد

ولفت صاحب المنصة انه قام بإدراج عدة تسهيلات، وتطبيقها لمعرفة درجة الاستيعاب لدى الاطفال والقضاء على مختلف التعقيدات المدرجة في البرمجة، وتقديمها بشكل سلس وصحيح للطفل المتلقي وبهذا يتغير تفكير الطفل، فبدل أن يفكر في اللعب بتلك اللعبة يصبح تفكيره يتوجه نحو كيف أصنعها، فيما سيساهم الذكاء الاصطناعي والبرمجة في وقت لاحق في تغيير الحياة اليومية للشخص وتعزيز الاقتصاد  الوطني، كما يساهم بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمختلف المنتجات.

وأفاد في حديثه إلى أن الهدف من انشاء هذه المنصة، هو الخروج من استهلاك هذه التكنولوجيا إلى جيل جديد ينتجها، مضيفا أن منصة طريقي تعمل الآن مع مختلف الروضات والمدارس الخاصة، وفي طريقها بمساعي حثيثة لتحقيق هدفها المستقبلي لتعميم هذه المنصة عبر البرامج التعليمية، وهذا بتقسيم مراحل التعليم أو دراسة الذكاء الاصطناعي عبر مراحل بالاستناد على السن والمستوى الدراسي، لأن الطفل عند وصوله إلى مرحلة اجتياز شهادة البكالوريا يكون على دراية تامة بمختلف التكنولوجيات التي يتناولها ويدرسها في الجامعات.

وفي الأخير دعا قحام طارق صاحب منصة طريقي للولوج إلى المنصة للاستفادة وتعليم الأطفال.

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة !

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً

Barakanews213@gmail.com
barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2023.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services