343
0
حيداوي يعلن عن اطلاق عدد من المشاريع خدمةً للشباب وتأطيرًا للمؤسسات الشبانية

أعلن وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم الخميس، بالمجلس الشعبي الوطني، عن اطلاق مشروع كبير تحت مسمى"جاذبية المؤسسة" لمعرفة كيفية رجوع المؤسسات الشبانية المختلفة فضاءًا جذابًا للشباب الجزائري، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود لتحقيق هذا المسعى.
بثينة ناصري
كما كشف الوزير خلال جلسة الاستماع التي نظمتها لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، كوثر كريكو، عن عمل القطاع على تهيئة أكثر من 400 مؤسسة شبانية هذه السنة، من خلال إعادة تهيئتها وتأهيلها لتكون في الخدمة، مضيفا ان مديرية الاستثمار تعمل على مشروع نمذجت بناء المؤسسات بشكل شبابي عصري جديد.
وأشار حيداوي إلى أن الجزائر تعمل على عصرنة وتحديث الانشطة والشأن الشبابي عبر مؤسسات القطاع بشيء من المرونة الإدارية، مشيرا بذلك إلى تركيز رئيس الجمهورية منذ العهد الاولى على العنصر الشبابي باعتباره ركيزة أساسية لبناء الوطن بإيقانه أنه لا يمكن التكلم عن جزائر جديدة أو جزائر منتصرة قوية تحقق طموحاتها دون اشراك العنصر الشباني الذي يمثل نسبة كبيرة من أبناء الجزائر.
وأوضح وزير الشباب أن العهدة الأولى لرئيس الجمهورية حملت مجموعة من الاصلاحات لصالح الشباب الجزائري تم تجسيد عملها التي تمثلت في اصلاح قانون الانتخابات والذي سمح بتواجد الكثير من الشباب الجزائري في مختلف المجالس المنتخبة المحلية والوطنية، كاشفا عن انتخاب 135 شاب ضمن البرلمان الذين تم انتخابهم.
وأفاد الوزير أن الرياضة تشكل حيزا كبيرا من اهتمام فئة واسعة من الشباب الجزائري وتبدل مختلف السلطات الكثير من الجهد لمواكبة الحركية والفعل الرياضي ليكون في مستوى تطلعات الشباب الجزائري، مؤكدا أن القطاع يسعى لمواكب تلك الحركية وعلاج مختلف الإختلالات الموجودة في هذا القطاع، والاهتمام بقضايا الشباب المتغيرة بشكل متسارع جدا خاصة مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.
وأشاد ذات المسؤول بالجهود المبذول من قبل القطاع على مستوى الهياكل والعديد من المؤسسات الشبانية، مبرزا إلى أن الحضيرة العقارية لقطاع الشباب تحوي على 2661 مؤسسة شبانية على مستوى مدونة المؤسسات و05 أنواع من المؤسسات الشبانية التي تنتمي لهذه الحضيرة.
وحسب الوزير فإنه على مستوى منظومة الأنشطة التي يقوم بها القطاع لصالح شباب الجزائري متعددة ومتنوعة تفوق الأنشطة المعتمدة ضمن مدونة الأنشطة بتعداد 20 نشاط، موضحا أنه على مستوى الشباب الذي يتم تأطيره وهيكلته يفوق المليون شاب جزائري منخرط في المنظومة المؤسساتية للشباب.
وأكد حيداوي أن القطاع اليوم يحوي على أكثر من خمس آلاف إطار مختص بالشباب الموزعين عبر كافة التراب الوطني، منوها إلى أن كل هذه الامكانيات والمقدرات ظهرت في مجموعة من الانشطة التي تم تنظيمها لصالح مختلف الشباب والشابات عبر مختلف المؤسسات.
واعتبر الوزير المسؤولية باتت مضاعفة على هذا القطاع الذي رسم رؤية واضحة لكيفية تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا القطاع، حتى يساهم ضمن المنظومة الوطنية لهيكلة الشباب وتأطير الشباب، لافة بذلك لدور الحركة الجمعوية في هذا السمعى من خلال ابرام شراكات ففي السنة الماضية دعمت الحركة الجمعوية القطاع على المستوى المركزي حوالي 130 جمعية وطنية ومحلية، وعشرات المئات من الجمعيات المحلية التي استفادت من مبلغ يفوق زوج ملاير دينار جزائري من الدعم الموجه لهذه الجمعيات.
وأفاد أن القطاع أصبح يهتم بمشاريع الجمعيات ويعمل على تجسيد هذه المشاريع من خلال مرافقة الجمعيات ودعمها، باعتبار الجمعيات والمؤسسة الشبانية جناحان القطاع، يحقق من خلالهما الاهداف.
وفي ذات الصدد، أوضح الوزير أنه بعد استحداث هذه الوزارة كان من الضروري اقامة تشخيص عميق والذي من شأنه اعطاء الصورة الواضحة لمختلف الصعوبات والتحديات التي تواجه القطاع، وكذا مدى نجاعة مختلف التجارب والمراحل لتحديد الاهداف التي يجب العمل عليها بالنظر لتطلعات رئيس الجمهورية والدولة الجزائرية والشباب الجزائري.
وقال حيداوي "ومن خلال الملامح العريضة والواسعة التي أحصتها الوزارة للتشخيص قمنا بانتهاز مجموعة من الوسائل ومجموعة من الطرق حتى نستطيع التعرف على حقيقة الواقع ولكن لا يمكنك ان تتعرف على حقيقة الواقع فقط من خلال التشخيص بل عمدنا كذلك إلى رصد حاجيات الشباب الجزائري وهو المقصود بالمؤسسة".