73
0
جلاوي يتفقد الخط المنجمي الشرقي وميناء عنابة

ضياء الدين سعداوي
في إطار المتابعة الميدانية الدورية لمشاريع المنشآت القاعدية، يقوم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، خلال أيام الأربعاء والخميس والجمعة (03 و04 و05 جوان الجاري)، بزيارة عمل وتفقد لمختلف مقاطع مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين ميناء عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، والممتد على مسافة 422 كيلومتراً.
وقد عاين الوزير، في المحطة الأولى من زيارته بولاية عنابة، مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي الذي يتضمن إنجاز رصيف منجمي مدرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج، حيث اطلع على مدى تقدم الأشغال بمختلف الورشات ومستوى تجنيد الموارد البشرية والوسائل المادية المسخرة. كما وقف على مدى تنفيذ التعليمات التي أسداها خلال زيارته السابقة، خاصة ما تعلق بتسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز الإمكانيات والتنسيق بين مختلف المتدخلين. وشملت المعاينة ورشات إنجاز الرصيف، بما فيها أشغال دق الأوتاد وتحضير الخرسانة المسلحة وردم المواد الحجرية، إلى جانب الورشة الجديدة الخاصة بتلحيم الأوتاد والقاعدة المخصصة لتلحيم الأنابيب وتحضيرها. كما تابع الوزير عمليات جرف الرمال البحرية المستعملة في تكوين الأرضية المينائية المصطحة، وأشغال تمديد كاسرة الأمواج والجرف البحري الرامية إلى توفير العمق اللازم لاستقبال السفن. وخلال العرض التقني، أُعلن عن انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية ابتداءً من 15 جوان على مساحة إجمالية تقدر بـ52 هكتاراً، تمهيداً لاستقبال مختلف التجهيزات والمنشآت المبرمجة، إلى جانب الشروع في إنجاز البنى الفوقية للميناء بداية من شهر أكتوبر المقبل. وفي ختام هذه المحطة، تم التأكيد على توفر جميع الشروط التقنية واللوجستية والبشرية الكفيلة بضمان السير الحسن للأشغال وفق الرزنامة المعتمدة.
وعلى مستوى ولاية عنابة أيضا، تفقد الوزير في محطة ثانية أشغال إعادة الربط وإنجاز الجدران الساندة للمنشأ العلوي بمحطة الحجار عند النقطة الكيلومترية 10، وذلك ضمن مشروع إنجاز المقطع الشمالي الرابط بين عنابة وبوشقوف على مسافة 54 كلم من الخط المنجمي الشرقي، مؤكداً على ضرورة احترام الآجال المحددة وضمان جودة الإنجاز وفق المعايير التقنية المعتمدة.
ثم حل الوزير بولاية الطارف، حيث كان في استقباله والي الولاية محمد مزيان مرفوقاً بالسلطات المدنية والعسكرية والمنتخبين المحليين. وفي المحطة الأولى، عاين أشغال إنجاز النفق رقم 03 على مستوى النقطة الكيلومترية 30 ببلدية الشيحاني، ضمن مشروع اجتناب الذرعان، واستمع إلى شروحات تقنية حول سير الأشغال ونسبة التقدم المسجلة، وأكد على ضرورة تعزيز الورشات وتسخير جميع الإمكانيات المادية الإضافية لتسريع وتيرة الإنجاز ورفع مردودية الأشغال مع الحرص على احترام معايير الجودة والسلامة. أما في المحطة الثانية، فتفقد الوزير مشروع إنجاز محطة القطار بشيحاني، الواقعة ضمن الخط المنجمي الشرقي في شطره الرابط بين بوشقوف وعنابة، واستمع إلى عرض مفصل حول تقدم الأشغال بمختلف مرافق المحطة، وأسدى توجيهات لتسريع الوتيرة وضمان استكمال المشروع وفق المعايير التقنية المعتمدة. وفي النقطة الثالثة من زيارته للطارف، عاين جلاوي أشغال نقاط القص والتقاطعات بالنقطة الكيلومترية 36، مشدداً على ضرورة تسخير جميع الإمكانيات المتاحة فيما يخص وضع السكة والنفق من أجل تسريع وتيرة الأشغال واستكمال المشروع في أقرب الآجال.
كما شملت الزيارة ولاية قالمة، أين كان في استقبال الوزير والي الولاية سمير شيباني إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية والمنتخبين المحليين. ففي المحطة الأولى، قام بمعاينة مشروع إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 16 على مسافة 42 كيلومتراً، واطلع على وتيرة تقدم الأشغال ومستوى الإنجاز، كما قدم له عرض مفصل حول مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 20 الممتد على مسافة 40.5 كيلومتراً، تضمّن مختلف الجوانب التقنية والأهداف الرامية إلى تحسين ظروف النقل والتنقل وتعزيز الربط بين المناطق. وفي المحطة الثانية بقالمة، تفقد الوزير أشغال إنجاز نقاط القص والتقاطعات على مستوى النقطة الكيلومترية 42 ضمن الخط المنجمي الشرقي، مؤكداً على ضرورة مواصلة الجهود الميدانية وتدعيم الورشات بالإمكانيات اللازمة. واختتم زيارته لهذه الولاية في المحطة الثالثة بمعاينة أشغال إنجاز محطة المسافرين ببودروة على مستوى النقطة الكيلومترية 50 ببلدية بوشقوف، حيث اطلع على وتيرة تقدم الأشغال ومختلف المرافق المكونة لهذا المشروع، وأسدى جملة من التوجيهات الرامية إلى ضمان استكمال الأشغال في الآجال المحددة مع التقيد بمعايير الجودة والسلامة.
يُذكر أن زيارة الوزير تتواصل عبر ولايات سوق أهراس وتبسة للوقوف على مستوى تقدم الأشغال بمختلف المقاطع الجاري إنجازها ضمن هذا المشروع الاستراتيجي، كما سيخصص جزءاً من هذه الزيارة الميدانية لإجراء معاينات ليلية لعدد من الورشات، بهدف تقييم نسق العمل والوقوف على مدى تجنيد الوسائل والإمكانات اللازمة لضمان السير الحسن للأشغال واحترام الآجال المحددة لإنجاز الخط المنجمي الشرقي بكامل أطواله.

