12
0
المدرسة الوطنية للتكوين شبه الطبي العسكري تحتضن يوماً دراسياً حول تحديات المستقبل

م.لعجال
أشرف اللواء المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء، على افتتاح أشغال اليوم الدراسي الثاني الموسوم بـ"التكوين الشبه الطبي العسكري في عصر الأزمات الحديثة والتحديات المعاصرة"، والمنظم على مستوى المدرسة الوطنية للتكوين شبه الطبي للصحة العسكرية بالناحية العسكرية الأولى.
وشهدت التظاهرة حضور إطارات سامية وأطباء وأساتذة عسكريين ومديري المستشفيات العسكرية بمختلف النواحي العسكرية، إلى جانب ممثلي هيئات وطنية وفاعلين من سلك الحماية المدنية ومختصين مدنيين.
واستُهلت أشغال اليوم الدراسي بكلمة ألقتها العميد قائد المدرسة، أعقبتها متابعة فيلم وثائقي قصير أبرز الدور الذي تضطلع به المؤسسة في تكوين إطارات الشبه الطبي للصحة العسكرية وتأهيلها لمواكبة مختلف التحديات الصحية والميدانية.
وشكل اللقاء فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين في قطاع الصحة العسكرية، حيث تم التطرق إلى سبل تطوير الأداء البيداغوجي وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة عالية الدقة ضمن برامج التكوين، بما يساهم في تحديث منظومة التكوين الشبه الطبي وتعزيز جاهزيتها لمواجهة الأزمات والطوارئ.
كما تناول المشاركون آليات الاستجابة الصحية المتكاملة في حالات الكوارث والأزمات الكبرى، مع التركيز على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان فعالية التدخلات الطبية الميدانية.
وتضمن البرنامج تنظيم ورشات وعروض تطبيقية من إعداد طلبة المدرسة، إلى جانب تنفيذ تمرين ميداني حاكى عملية نقل وإجلاء المصابين من أرض المعركة نحو مستشفى ميداني جراحي، حيث تم إسعافهم وفق إجراءات احترافية عكست مستوى التأهيل والجاهزية التي يتمتع بها طلبة المدرسة.

