وقفات ومواقف

عيد الأم …يوم واحد لا يكفي

عيد الأم…يوم واحد لا يكفي

تحتفي اليوم أمهات العالم بيومهن العالمي الذي يصادف آخر يوم أحد من شهر ماي، يعود هذا العيد وعطاءات الأم لا تنتهي، وتمتد لتمس شعاب الحياة كلها، فهي الراعية لأسرتها، الحاضنة لأبنائها الحافظة لحاجياتهم القائمة على متطلباتهم الحاملة لرسالة تربيتهم، تربية تنشئ من خلالها جيلا صالحا مصلحا في محيطه الصغير والكبير تقوم بذلك في سرور متجدد وعنفوان لا ينفذ.

عبد النور بصحراوي

يعود هذا العيد وبعض أمهات العالم تستغيث وتستجدي فقد سلبت فلذات أكبادها برصاصة غدر أو حادث سير أو موجة بحر، لتسكنه القبر في مشهد تبقى فيه الأم أسيرة الأحزان وسجينة الذكريات المؤلمة. إن مخلوقا بهذه الصفات الملائكية يتطلب من البنين والبنات حرصا شديدا على حسن المعاملة والمعاشرة وبذل الغالي والنفيس في سبيل رسم البسمة على محياه الذي تغلو في عينيه نجاحات وانجازات وابتسامات لتسعه سعادة وفرحة غامرتين، تغنيه عن كل عطاء مادي فان.

إن لفظة الأم كما يقول جبران خليل جبران هي أعذب لفظة، تحدثها الشفاه البشرية، وهنا نقف لنقول إن الأم كذلك هي أرقى مدرسة وأعظم كتاب تتناول سطوره عظمة هذا الكائن الذي لا يكفيه يوم للاحتفاء، بل لا تكفيه سنين العمر لتفيه حقه. ما الذي عسانا في سبيل وفائه إلا الدعاء والرجاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى