مشروع تفاؤل

عميد بلدية غدامس الليبية يدعو الجزائريين للاستثمار والتعاون أمنيا

طمأن عميد بلدية غدامس الليبية،  قاسم محمد المانع الجزائريين من مستثمرين و رجال أعمال من ولوج السوق الليبية عن طريق المنطقة الحدودية، وهذا بتوفير أمن في المنطقة، داعيا إلى تعزيز التعاون الأمني بين السلطات الجزائرية والليبية ، علما أن غدامس مدينة ليبية تقع قرب مثلث حدود ليبيا مع كل من تونس والجزائر في الجزء الغربي من ليبيا، وتبعد 543 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طرابلس.

أحمد ماضي

قال عميد بلدية غدامس الليبية الحدودية مع الجزائر، والتي تحتوي على معبر غدامس التجاري،  لموقع “بركة نيوز” ، أنه”لا توجد أي مشاكل  في المنطقة، لا أمنية و لا اجتماعية، ونحن نرحب بإخواننا الجزائريين لولوج السوق الليبية  ودخول المجال الاقتصادي، لأن الجزائريين خسب تقديره ليس لديهم أي مبرر للتخوف من  المنطقة الهادئة و لاشيء يبعث على الخوف” ، مضيفا “نحن كمدينة نرحب أيما ترحيب بمشاركة إخواننا الجزائريين الذين لا يبعدون عنا  سوى مرمى حجر وسنقدم  لهم كافة التسهيلات اللازمة، بل ونشجعهم  على المشاركة في إعادة إعمار ليبيا، خاصة بعد مشاركة قرابة 400 رجل أعمال ليبي في المنتدى الاقتصادي الجزائري الليبي نهاية شهر ماي الماضي.

 وحول سؤال متعلق بتوفّر الأمن في المنطقة ، على خلفية التوترات السياسية والأمنية بليبيا ، شدّد محدثنا على أن “الجانب الأمني في مدينة غدامس، آمن  وهذا مند نوفمبر 2011″، مبديا رغبة بلاده  الكبيرة في تعزيز التعاون الأمني بالقول” نرحب بمثل هدا التعاون الذي  يخدم البلدين، ومن هذا المنبر أدعو السلطات الجزائرية والليبية لفتح ذراعيهما للتعاون الأمني بين الطرفين وتبادل المعلومات على المناطق الحدودية لأنه أمر  يخدم الجانبين،

وكشف المانع عن تواجد عشرات الجزائريين المقيمين في المنطقة الحدودية، يزاولون نشاطات مختلفة ، و يقيمون هناك  لعدة سنوات ، أما عن عددهم في في ليبيا، فقد أكد محدثنا أنهم  يقلون  عن 400 الف  جزائريوفي آخر لقاء جمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، جويلية الماضي و تم برئاسة الجمهورية، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، جدد الرئيس  تبون ، استعداد الجزائر لتقديم دعمها ومساعدة الشقيقة ليبيا في “حلحلة بعض المشاكل المطروحة“.

وعلى خلفية  انعقاد المنتدى  الاقتصادي الجزائري الليبي بالجزائر العاصمة، ماي الماضي، تم  الاتفاق على ضرورة تحيين اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين الجزائر وليبيا وضرورة الإسراع في فتح المعبر الحدودي الدبداب-غدامس لتسهيل عبور البضائع و كذا فتح وكالة بنكية بالدبداب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى