قافلة إغاثية في المننشاطات خيرية

ركيك مدير نادي حسين داي لكرة السلة ..نعاني التهميش وينبغي سياسة رياضية متكاملة

 

 

 

المدير الفني لفرع كرة السلة لنادي نصر حسين داي “جمال ركيك” واحد من لاعبي ومدربي النخبة، مسار طويل في عالم الكرة البرتقالية جاوز النصف قرن يصنع الابطال والآمال في ظل رسالة الرياضة النبيلة التي تهدف لتكوين أجيال صالحة تؤثر تأثيرا إيجابيا في محيطها.

في حوارنا معه حاولنا التقرب من هذه الشخصية الرياضية والتعرف بشكل أكبر على اهم محطاته وعن واقع كرة السلة في الجزائر.

حوار: عبد النور بصحراوي

= بركة نيوز: في البداية هل لك ان تعرفنا بشخصكم الكريم وعن بداية مساركم في عالم الرياضة?

  • جمال ركيك: في البداية أقدم تفاصيل عن نشأتي، من مواليد 11 جانفي 1960 بحسين داي نشأت في عائلة رياضية رفقة اشقائي الستة حيث كنا نقطن في منزل داخل ملعب زيوي، كنت من هواة كرة السلة وكرة القدم، تحصلت على اول رخصة لعب لكرة السلة سنة 1972 تدرجت في جميع الفئات الشبانية لنادي نصر حسين داي وصولا الى فئة الاكابر سنة 1978 اثناء اجتيازي للخدمة الوطنية كنت ضمن فريق الدرك الوطني من سنة 1982 الى 1984 واصلت بعد ذلك مساري مع نادي نصر حسين داي كلاعب الى غاية نهاية سنة 1992 لأواصل مساري دائما في نفس النادي في التدريب والاشراف والتوجيه الى غاية اليوم .

= هل لك ان تحدثنا عن أبرز اللاعبين والمدربين الذين تعاملت معهم طوال مشوارك واهم المشاركات والتتويجات?

  • يعلم الجميع ان مدينة ونادي حسين داي كان ولا يزال خزانا لعديد المواهب وفي كل الرياضات ولا سيما كرة السلة التي عرفت لاعبين نخبة مميزين على غرار باركة فيصل، شرابي جمال، مقرود بدر الدين، محمد طيب بن عباس، مصطفاي نصيب، عبد المالك ميال، عادل فيصل وغيرهم.

ومن الجيل الحالي كذلك عدة لاعبين كاياس محمد، مهدي فور، الهاشمي كريم، قزو زكرياء، قرماط زاكي، سمروني عبد السلام الذين يصنعون افراح ونجاحات فرقهم الحالية. شاركت في مسيرتي في عدة نهائيات للبطولة الوطنية كلاعب ومدرب وتوجت مع الفئات الشبانية بكاس الجمهورية 4 مرات بالإضافة الى مرتين في صنف الاكابر سنتي 1982 و1992.و على صعيد الفريق الوطني شاركت في بطولة العالم العسكرية التي أقيمت في الجزائر سنة 1982 وكذا البطولة الإسلامية التي جرت في ايران سنة 1983 .

  • ما هي اهم مميزات الفترة التي كنتم فيها ضمن لاعبي النخبة من نهاية السبعينات الى بداية التسعينات?

كانت فترة مميزة خاصة بعد قانون الإصلاح الرياضي سنة 1977 حيث ساد الاحتراف  النوادي واللاعبين بأتم معنى الكلمة ما رفع من المستوى خاصة مع قلة الفرق ووضوح وضعية اللاعبين بالإضافة الى نوعية التدريبات والمدربين وخاصة الروس الذين شكلوا إضافة مميزة لكرة السلة الجزائرية.

 

=ماذا عن واقع وافاق كرة السلة حاليا في الجزائر?

-تعاني كرة السلة واقعا صعبا للغاية رغم الطاقات والمواهب التي تزخر بها النوادي وفي جميع الفئات اذ تعرف تسييرا عشوائيا لا يمكن اللاعبين والمدربين من تفجير طاقاتهم واحراز أفضل النتائج بالإضافة الى مشكل عويص يتمثل في البنية التحتية فالقاعات الموجودة لا تفي بالغرض ولا تكفي الممارسين نظرا للاكتظاظ والضغط خاصة مع وجود جمعيات رياضية تمارس البزنسة بالرياضة وبالأطفال ما يعود بالسلب على التحضير الجيد والاحترافي لممارسي الرياضة بشكل عام.من اهم ما تعيشه كرة السلة الجزائرية من صعوبات هي غياب الدعم المادي والمعنوي والتركيز والمطالبة بإحراز أفضل النتائج في المنافسات القارية والعالمية وهذا لا يتأتى في ظل اهمال ينال من الممارسين وفي جميع الفئات طوال العام فاللاعبون غير محميون مع غياب قانون يحفظ حقوقهم الرياضية والاجتماعية. في مقابل هذا الواقع المرير هناك رجال متطوعون يسهرون على هذه الرياضة وبلا إمكانيات في سبيل تعميم رسالة الرياضة النبيلة وتكوين أجيال ناجحة رياضيا واجتماعيا.

=في كلمة أخيرة ماهي رسالتك لممارسي الرياضة بشكل عام وللسلطات الوصية?

رسالتي للسلطات الوصية بتسخير الوسائل المادية والمعنوية وتشجيع الطاقات والمواهب الشابة والنزول الى الميدان وقبل ذلك انتهاج سياسة رياضية عامة تنظم الشأن الرياضي بعيدا عن التسيير العشوائي وسياسة السير الى الامام المتبعة حاليا، اما يخص الشباب والرياضيين فعليهم بتحديد الأهداف من خلال ما يمارسون من هوايات ورياضات والاقتداء بالأمثلة الناجحة في شتى التخصصات مع استغلال اوقاتهم في التدريب الجدي واغتنام الفرص المتاحة. 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى