في مؤتمر دولي …قوجيل يعبر عن دعم الجزائر اللامشروط للقضية الفلسطينية

 

ابرق رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل،رسالة الى مؤتمر دولي لبحث الأوضاع في القدس المحتلة، ، وقال انه دليل جديد على استمراريتنا في اعتبار فلسطين القضية المركزية للأمة العربية.، وإن استماتتنا في نصرتها يبقيها هاجسا لكافة وحدات المجتمع الدولي التي تؤمن بقيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان، وتنبذ الاستعمار والعنصرية والإرهاب.

نورة نور

وأكد قوجيل حسب بيان صادر عن مجلس الأمة وصل “بركة نيوز” نخسة مته، أن موضوع المؤتمر هو “المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى”… إنها الحقيقة التي تؤرق الاحتلال الإسرائيلي، لذلك يسعى بكل بطشه ووحشيته، وبكل مناوراته وتلاعبه بالتاريخ وبالشرعية وبالقيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي، مشفوعا بقوانين عنصرية، إلى طمس الهوية الحقة لمدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، من خلال تقييد حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، وتشديد الخناق على المقدسيين الصامدين من أجل دفعهم إلى الهجرة عن مدينتهم والتخلي عن أملاكهم، استكمالا لسياسات الاحتلال الرامية إلى تهويد القدس”.

وفي هذا السياق، ذكر قوجيل بما قاله عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، في رسالته التي وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة إثر الاعتداءات الأخيرة على المسجد الأقصى، بأن “هذه التطورات الخطيرة التي تأتي في سياق دولي متوتر، تزيد من حدة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعطل أكثر فأكثر الوصول إلى حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية”…

واشار الرجل الاول في الدولة، إن “الأوضاع المأساوية التي يشهدها الشعب الفلسطيني في فلسطين وفي كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، تدعو أكثر من أي وقت مضى إلى توحيد الصف الفلسطيني والتعجيل في استكمال تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، والتي تعد عاملا جوهريا لنجاح الثورات التحررية والقضايا العادلة في العالم… ولنا في ثورة نوفمبر الخالدة أسوة… فثورة الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي رسمت معالم النصر بتوحيد الصفوف، وجمع الشعب الجزائري بكل انتماءاته تحت راية واحدة تنشد الاستقلال والحرية، من أجل تركيز الجهود وتفويت فرص الفتن والشقاق التي تقتات عليها كل قوى الاحتلال في العالم”,

وضاف “لقد حان الوقت لتوحيد الصف العربي أيضا، وتفادي القرارات الانفرادية التي تؤثر على قوة ومصداقية وتأثير الموقف العربي، وتزيد في إرباك وتذبذب الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية عموما، وقضية القدس والمسجد الأقصى خصوصا باعتبارها أبرز نقاط الملف الفلسطيني.”.
وجدد الأخير تمسكه ، بالدعم اللامشروط للشعب الفلسطيني حتى تحقيق دولته المستقلة وعاصمتها القدس، طبقا لقرارات مجلس الأمن ومبادرة بيروت العربية للسلام، ومرجعيات السلام… نفتخر بهذا الدعم الذي رافقنا في كل مراحلنا التاريخية، بدءا من زمن “أبو مدين الغوث” الذي شارك في معركة حطين لتحرير القدس وترك يده مدفونة هناك، ثم الدعم المادي والمعنوي الذي قدمه رواد الحركة الوطنية قبل وإبان ثورة نوفمبر المظفرة، والذين كانوا أول من نبه إلى الخطر الصهيوني الممتد والقائم على مزاعم عنصرية، وصولا إلى المساندة الكاملة للجزائر المستقلة لكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تسكن وجدان الجزائريات والجزائريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى