نادي النهضة الإقتصادية فضاء طلابي خصب لولوج فضاء ريادة الاعمال

نادي النهضة الإقتصادية بكلية العلوم التجارية والإقتصادية بجامعة البويرة،نادي حديث النشأة يضم نخبة الطلبة ممن يجمعهم الشغف بالعلم والمعرفة وحب الإرتقاء ومسايرة التطور وكسب رهان ريادة الأعمال في بلد أغلبه شباب عددا، وإرادة نحو التجديد والتطلع لبناء مستقبل أفضل.

زهور بن عياد

يروي لنا الطالب زين الدين حجوج عن بداية نشاط النادي قائلا”إستوقفني أحد أقوال صانع النهضة مالك بن نبي حين قال”أن القيمة الآولى في نجاح أي مشروع إقتصادي هي الإنسان …الإقتصاد ليس تشييد مصنع أوبنك وإنما تشييد إنسان وتعبئة الطاقات الإجتماعية في مشروع تحركه إرادة حضارية”.

يضيف رئيس النادي “استوحيت من كتاب شروط النهضة الإقتصادية إسما للنادي العلمي سنة 2021 حيث ضم فريقا من الطلبة المبدعين”.

الإنطلاقة في فترة كورونا بدورات تدريبية عن بعد

تزامنت نشاطات النادي مع فترة تفشي الوباء مما استدعى العمل عن بعد من خلال دورات تدريبية يؤطرها خبراء ومختصين في المقاولاتية والمؤسسات الناشئة.

ومع بداية إنفراج الوضع الصحي أطلق نادي النهضة برنامج تدريبي مكثف تحت شعار”الطالب المهاري 2في 2″، ويعتمد هذا البرنامج حسب محدثنا على تكوين الطلبة  لإكتساب عدة مهارات في تأسيس المشاريع ومهارة التصميم الجرافيكي، وغيرها بالإضافة إلى المهارات الناعمة كمهارة العمل الجماعي وتعلم اللغات.

ولقي البرنامج ترحينا واسعا من الطلبة مما جعل القائمين على النادي يفكرون في مشاريع أخرى لصالح الشباب في مجال أكثر حيوي ويتعلق الأمر بريادة الأعمال.

مشروع “تيش إفنت”فرصة لإنتقاء الأفكار المبتكرة

تبلورت أفكار مشروع “تيش إفنت “التي ستنطلق بعد أيام قليلة،ويعتبر المشروع برنامج وطني لدعم الافكار المبتكرة وتجسيد أفكار حاملي المشاريع على أرض الواقع، ومرافقتهم بخلق حلقة وصل بينهم وبين مؤسسات الدعم المختلفة وحاضنات الأعمال.

وتم إطلاق المشروع بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للنهوض بالشباب الجزائري،أيام 27/28/29 بجامعة البويرة.

ويطمح النادي للتخصص أكثر في البرامج  المتعلقة بريادة الأعمال والإبتكاروالمقاولاتية وتطوير مهارات الطلبة في مختلف المجالات.

النوادي أحد أدوات إقتصاد المعرفة

فالعراقيل والعقبات كثيرة يقول حجوج” منها إنعدام المقر الذي يشكل عائقا أمام تنظيم الاجتماعات الدورية ”

ورغم تلك العراقيل وغيرها إلا أن النادي يطمح لإحتلال المراتب الآولى بين مختلف النوادي خاصة في المجال الخصب الذي اختاره القائمين علية كريادة الاعمال وإقتصاد المعرفة.

وعن دور الأندية العلمية في خلق الحس الإبتكاري والإبداعي يقول رئيس النادي”أنها أداة لتحقيق الثروة العلمية والتنمية وتعزيز روح المبادرة وتخلق جو خاص بالابتكار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى