عيد الفطر..عودة التقارب الاجتماعي وزوال مظاهر الكوفيد

 

عيد الفطر..عودة التقارب الاجتماعي وزوال مظاهر الكوفيد

يحيي الجزائريون غدا  مناسبة عيد الفطر المبارك، في ظروف  صحية مريحة جدا، بعد معاناة دامت عامين  من انتشار جائحة كورونا ومتحورات فيروس كوفيد19، الذي خلف وراءه  مئات الضحايا ، من السلك الطبي و المواطنين.

نورة نور

مر شهر رمضان المبارك هذه السنة بأمن وسلام على الجزائريين، وغابت مظاهر التباعد الاجتماعي واجراءات الوقاية والحيطة والحذر،  لأول مرة منذ سنتين، بعدما  فرضت منذ سنة 2020 بسبب الوباء العالمي، حيث فتحت المساجد على مصراعيها  للمصلين، وامتلأت بيوت الله عن آخرها لأداء الصلوات،  خاصة إحياء سنة صلاة التراويح مع فتح مصليات النساء، كما غابت مظاهر الخوف والحيطة،  ونزع معظم  الجزائريين الكمامات في الأسواق التي اكتظت عن آخرها طيلة الشهر المبارك، كما فتحت مطاعم الرحمة للمعوزين وعابري السبيل،  في مختلف ولايات الوطن، وهي كلها مظاهر  أعادت  للأذهان ممارسة الحياة الطبيعية التي كانت سائدة قبل الكوفيد.

وكل يوم تكشف وزارة الصحة عن مؤشرات ايجابية  للحالة الصحية في البلاد، وهي تعرض أرقاما  مشجعة،  بالرغم من التحذيرات التي يطلقها المختصون والأطباء، خوفا من عودة قوية للوباء، في ظل التراخي الكبير من قبل المواطنين، خاصة وأن دولا كثيرة تعاني من موجات جديدة لكوفيد 19، ماجعل الحذر مطلوبا، وما يعزز هذه المخاوف هو  فتح  النقل الجوي، الذي عاد هو  الأخر بقوة، وفتحت  خطوط كثيرة  مقارنة مع بداية الوباء، حيث أغلقت الجزائر مجالها الجوي كلية.

وخلال الشهر الفضيل،  لم تسجل الجزائر سوى وفاة واحدة، مؤرخة في 24 افريل الماضي، وعشرات الإصابة فقط، بسبب الوباء، حسب أرقام وزارة الصحة التي لاتزال تحرص على ضرورة الالتزام باخذ تدابير الحيطة والوقاية، وتدعو  للاقبال على التلقيح الذي تعتبره الحل الأمثل لمواجهة موجات فيروس كورونا.

إذاسيحتفل الجزائريون بعيد الفطر في ظروف صحية آمنة هذا العام،  وفي ظل تقارب اجتماعي، كان خلال السنتين الماضيتين من ” المحرمات”،  بعد بداية  زوال غيمة الكوفيد التي بدأت تنقشع شيئا فشيئا عن سماء الجزائر، التي واجهت المرض منذ بدايته، بتوفير كل الامكانيات المتاحة لحماية أرواح الجزائريين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى