شنقريحة: وحدة الشعب هي سر التصدي لأعداء الجزائر

شنقريحة: وحدة الشعب هي سر التصدي لأعداء الجزائر

شرع الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأحد 22 ماي 2022، في زيارة عمل إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران.

مراد والي

وكان للفريق لقاء مع إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثانية، ألقى خلاله كلمة توجيهية بُثت إلى جميع وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، أكد فيها أن مبادرة السلطات العليا للبلاد الداعية لتمتين عرى اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، هي مبادرة تنم بحق عن الإرادة السياسية الصادقة من أجل لم الشمل واستجماع القوى الوطنية، لاسيما في ظل الظروف الدولية الراهنة، وقال” إن تقوية أسس الجزائر الجديدة هي مسؤولية الجميع، ويشارك في بنائها، كل أبنائها المخلصين، بالاعتماد أساسا على ما تزخر نفوسهم من صدق الولاء ونبل الأحاسيس تجاه الوطن.
وفي هذا السياق تحديدا،_ يؤكد الفريق _ تندرج مبادرة “اليد الممدودة”، التي أعلن عنها مؤخرا عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بهدف تمتين اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، وهي مبادرة تنم بحق عن الإرادة السياسية الصادقة للسلطات العليا للبلاد، من أجل لم الشمل واستجماع القوى الوطنية، لاسيما في هذه الظروف الدولية الراهنة.
واضاف ” انني ومن منطلق إيماني الراسخ بحيوية هذا المسعى الوطني المحمود، أشد على أيدي كافة أبناء الوطن الأعزاء، لتغليب المصلحة العليا للوطن، والانخراط بقوة في هذه المبادرة الصادقة، المستلهمة من قيم أمتنا العريقة ومبادئ ثورتنا الخالدة، والمتوافقة مع تطلعات شبابنا المشروعة إلى غد أفضل”.
وشدد الفريق بالمناسبة، على أن وحدة الشعب وتماسكه هي سر قوة الجزائر ونجاحها في التصدي لأعدائها الذين يعملون ليل نهار، وبكل الطرق والوسائل المتاحة، على بث خطاب الفتنة والتفرقة والكراهية بين مكونات الشعب الواحد.
واوضح ” ذلك أن أعداءنا يدركون تمام الإدراك أن سرّ قوتنا يكمن في وحدتنا، وبالتالي فهم يعملون ليل نهار، وبكل الطرق والوسائل المتاحة، على ضرب هذه الوحدة، من خلال بث خطاب الفتنة والتفرقة والكراهية بين مكونات الشعب الواحد، وانتهاج أسلوب التضليل ونشر الأخبار الكاذبة والشائعات، من أجل خلق الفوضى وعدم الاستقرار ببلادنا”.
واخيرا اكد رئيس الأركان، على إن “هذه المؤامرات والممارسات العدائية، وإن أضحت خلفيتها مكشوفة للعيان، فإننا مطالبون جميعا كل من موقعه، بإدراك أهدافها الحقيقية والتصدي لها بحزم وعزم، من خلال التحلي بأعلى درجات الوعي، والحرص في المحصلة على ألا تعاد هيكلة العالم في كل مرة في غيابنا، وعلى حساب مصالحنا الحيوية، وعدم الاكتفاء بالاندماج السلبي في خارطة العالم الجديدة ونماذجها الاقتصادية والثقافية”.
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى