” دوب “شركة لتعليم اللغات…تجربة ناجحة لصاحب إرادة فولاذية”

شاب تميز بإرادته الفولاذية، واستثمر في مجال حيوي قد لا يوليه الكثيرين الإهتمام المطلوب،تحدى مختلف العقبات والعراقيل لينشئ شركته الخاصة، “دوب” لتعليم اللغات.

زهور بن عياد

بلال مضوي شاب في الثلاثين متحصل على ماستر 2 في المناجمنت،تعرض لظروف صحية،صعبة في مرحلة التعليم الجامعي ومن ثم، كانت بدايه قصة النجاح التي لايزال يخطوها يوم بعد يوم، ليكون مثال التحدي والإصرار، ويصبح أحد النماذج الناجحة على جميع المستويات.

من رحم المعاناة  يولد الإبداع

كانت ظروف عادية، عاشها بلال كغيره من الجزائريين،بين العائلة والمدرسة،ولكن الطموح وسعة الآفق ما ميزهذه الشخصية.

القصة بدأت حين تعرض بلال لحادث صحي أقعده كرسي متحرك، ليبدأ رحلة العلاج ثم التكيف مع الوضع الجديد، بين مد وجزر،وسقوط ونهوض،وعوض أن يستسلم لوضعه ويقبل أن يعيش على هامش الحياة فكر في تحدي الظروف وخلق هدف يسعى لتحقيقيه.

بعد التخرج فكر بلال أن يعمل متحديا ظروفه الصحية وبفعل الإصرار، ورغم رفض الكثيرين تشغيله استطاع افتكاك عمل في شركة أجنبية، وضلوعة في اللغات ما أهله لذلك، كانت هذه التجربة مرحلة انتقالية ذات أهمية في حياته ليفكر بعدها في خلق منصة رقمية لتعليم اللغات في شكل شركة ناشئة.

 من معاناة ذوي الهمم في التنقل جاءت فكرة “دوب”

مما واجههة بلال في حياته الجامعية، من صعوبات في التنقل وانعدام شروط مكيفة مع ظروف ذوي ال،همم خاصة المقعدين في كراسي متحركة، ولدت فكرة بلال حول خلق أساليب تعليم عن بعد دون الحاجة لتكبد معانات التنقل،وهنا تبلورت فكرة بلال بمساعده أهله لتجسيد فكرة المنصة الرقمية سنة 2020،حيث تم عرض المشروع على مستوى حاضنة لريادة الاعمال على لجنة كانت مكونة من سفراء والوزير المكلف بالشركات الناشئة واقتصاد المعرفة، وقد نال المشروع القبول والاستحسان. وخاصة أنها تزامنت مع فترة الوباء مما جعل الظروف جد مناسبة ، حيث تم استقطاب شريحة هامة من الزبائن، وذلك بفضل الرنامج المتبع من شركة دوب وكذا المحتوى الجيد وتكييف التوقيت وفق رغبات الزبائن.

ارتفاع رقم الأعمال وزبائن خارج الوطن

وحسب ما صرح به الشاب بلال مضوي بعد عامين على تأسيس الشركة الناشئة دوب، ارتفع رقم أعمال الشركة وهذا مؤشر إيجابي أن المؤسسة على خطى النجاخ والتميز.

والمؤشر الثاني أن استقطاب الزبائن لم يعد على المستوى الوطني فحسب بل تم تسجيل زبائن من مختلف دول العالم، وهذا دليل آخر على جودة المحتوى المقدم.

وعن عوامل النجاح يذكر بلال أن المحتوى الجيد يضاف إلى السعر المعقول وكذا المرونة التي تتعامل معها شركة “دوب” خاصة من حيث تكييف عمل الشركة مع التوقيت المناسب للزبائن بإعتبارهم هم من يختارونه.

im inspiring برنامج لزرع التفاؤل”

برنامج”أنا ملهم” إعتمدته شركة دوب بالتعاون مع شركة أجنبية “ويتي”،يعتمد على عرض تجارب نجاح من مختلف أنحاء العالم لزرع الأمل وتحفيز الشباب لمحاربة اليأس والفشل والمضي قدما نحو النجاح والتميز.

وعلى الرغم من العوائق والعقبات خاصة منها مشاكل نقص التدفق للأنترنت، لا يزال بلال مضوى يقدم أسمى رسالة للشباب باعتباره مثالا حيا للنجاح والتحدي، سلاحه الإرادة والشغف وحب التميزوخدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى