رئيس فدرالية الجالية يتحدث عن دعم ماكرون والحراقة وزيادة الرحلات

طالب  طارق بوزة، رئيس الفدرالية الوطنية للجالية الجزائرية ،  بتسريع عملية زيادة الرحلات نحو الجزائر من وجهات دولية، والأخذ بعين الاعتبار لحالات العائلات المغتربة، بطرح برامج خاصة بالتخفيضات في سعر التذاكر ،  مبرزا أن  السلطات الجزائرية كانت قد شرعت سابقا في دراسة ملفات الحراقة الجزائريين في اسبانيا من أجل الموافقة على ترحيلهم، كما تحدث بوزة عن انتخابات الرئاسة الفرنسية  ومواضيع أخرى لموقع “بركة نيوز“.

حوار: نورة نور

– بركة نيوز : تشير مصادر إلى وجود ضغط كبير للجالية للحجز جويا لزيارة الجزائر هذه الأيام؟ ما مدى صحة ذلك؟ وهل الوضع مستمر بعد فتح رحلات جديدة؟.

= طارق بوزة، رئيس الفدرالية الوطنية للجالية الجزائرية: مشكل غلاء تذاكر النقل الجوي يسبب معاناة أفراد الجالية، منذ غلق الحدود بسبب الجائحة، حيث وصلت الأسعار إلى حدود غير معقولة منذ بداية السنة، هذا ما جعل رئيس الجمهورية يسدي أوامر بزيادة عدد الرحلات بعد الفتح الجزئي للحدود، وهو ما انعكس هذا الشهر على الأسعار التي انخفضت نوعا ما بالنسبة لبعض الوجهات، رغم أن هذه التذاكر لا تزال غير متاحة للجميع، لاسيما العائلات التي تتكون من أربع أو خمس أفراد، والتي لا تستطيع شراءها، وهو ما يجعلنا نطالب بتسريع عملية زيادة الرحلات والأخذ بعين الاعتبار لحالات هذه العائلات، بطرح برامج خاصة بالتخفيضات في سعر التذاكر لصالح أفراد الجالية،  ولم لا وضع سعر خاص بعائلات المغتربين الذين لديهم أبناء.

 

-انطلقت  انتخابات الرئاسة للفرنسية في دورها الأول، ما موقع الجالية الجزائرية في هده الانتخابات وهل تلمسون اهتمام المترشحين بالأمر؟

=الانتخابات الفرنسية انطلقت ، بمشاركة أفراد الجالية الجزائرية الذين وجب عليهم الوقوف مع المرشح الذي يراعي مصالحهم، في ظل وجود مرشحين يتوعودون الجاليات المسلمة والعربية بممارسة تضييقات كبيرة،  وخاصة في حق الجالية الجزائرية التي تمثل مليون ونصف من الكتلة الناخبة الفرنسية، ما يجعلها تُحدث فارقا كبيرا في المواعيد الانتخابية، حيث يتعمد بعض المرشحين للرئاسة مغازلتهم منهم المرشح ميلو جوان والرئيس ماكرون.

وبصفتي رئيس الفدرالية أوجه نداءا إلى فراد الجالية الجزائرية للوقوف ضد مرورو بعض المرشحين، و أدعوهم إلى مساندة المرشح الأقرب لمساعدتهم وخدمة مصالحهم والحفاظ عل حقوقهم، وهو ماكرون.

هل من جهود حول الحراقة الجزائريين باسبانيا بعد توتر العلاقة بين الجزائر واسبانيا بعد موقفها المفاجئ من الصحراء الغربية؟.

= الحراقة الجزائريون في إسبانيا لا يعنيهم توتر العلاقات الجزائرية الإسبانية، لأن جميع الحراقة سواء الجزائريين أو من جنسيات أخرى يفصل في وضعهم قانون دولي يحميهم.

لكن من الناحية الإدارية، فان السلطات الجزائرية كانت قد شرعت سابقا في دراسة ملفاتهم من أجل الموافقة على ترحيلهم، وفي الوقت الراهن هي تقوم بدراسة ملفاتهم كل واحد على حدا، لأن هناك حالات إنسانية يجب التدقيق فيها لاسيما ما تعلق بجزائريين تزوجوا على الأراضي الإسبانية، ولم تمنح لهم وثائق الإقامة، حيث وجب تسوية هذه الوضعيات قبيل ترحيلهم قصد ضمان حقوقهم.

ماهي نشاطاتكم ككنفدرالية تهتم شؤون المهاجرين؟، هل يمكن أن تعرفنا باهتمامكم ومجالاتكم وما جديدكم؟.

هناك نشاطات إنسانية تقوم بها الفدرالية، وزادت مع الشهر الفضيل لفائدة الجالية الجزائرية في فرنسا، حيث تم توزيع قفة رمضان على المتقاعدين والطلبة الذين سجلوا بفرنسا من خلال الفدرالية، حيث تم توزيع 136 قفة لفائدة هؤلاء، كما أنه يتم تنظيم إفطار الصائمين، إذ توزع وجبات الإفطار إلى مقر سكن الفئات المعنية ، حوالي 150 وجبة كل يوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى