جمعية البركة في حفل إفطار.. وقفة بيوم الأسير وإحياء ليوم العلم

نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، حفل إفطار سنوي بفندق الماركير، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني المصادف ل17 أفريل من كل عام، وتزامنا مع يوم العلم، وذلك بحضور سفراء عدة دول منها روسيا وأذربيجان، وممثلي عن السفارة الإيرانية وفلسطين، إلى جانب عدة شخصيات وطنية وممثلي هيئات ومنظمات المجتمع المدني.

زهور بن عياد

وفي كلمة افتتح بها الحفل، أكد أحمد ابراهيمي على سوء الوضع الإنساني في الكثير من بقاع العالم بسبب عبث الفاسدين، وخص بالذكر الوضع الخطير في فلسطين والقدس، وعن يوم الأسير أوضح أن فلسطين تحصي أزيد من 1500 أسير منهم نساء وأطفال، وفي ذات السياق أردف  قائلا” أردنا لفت أنظار العالم الذي يكيل بمكيالين، أن ما يعانيه الأسير في فلسطين ظلم لا يوجد في بقعة من بقاع العالم، فلا يزال الكيان الصهيوني يسلط أقسى عقوبات السجن الذي تجاوز فيه الحكم المؤبد 99 عام وهناك من صدر في حقه 650 عام”.

وعن يوم العلم أشار إبراهيمي لمكانة الشيخ عبد الحميد ابن باديس في نهظة الأمة وكسر قيود المستعمر مشيدا دور جمعية العلماء المسلمين في نشر الوعي وتنمية الروح الوطنية.

وفيما يخص الهدف من المبادرة التي نظمتها جمعية البركة، أكد ذات المسؤول  أن الفعاليات رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني فيما يواجهه من إعتداءت ومن جهة أخرى هي رسالة تنديد واستنكار لما يقوم به الكيان الصهيوني من تجاوزات خطيرة.

عضو مؤسسة القدس الدوليةيثمن جهود الجمعية في دعم القضية الفلسطينية

ومن جهته ثمن محمد الذويبي عضو مؤسسة القدس الدوليةومهتم بشؤون الأسرى، المبادرة التي قامت بها جمعية البركة مشيرا إلى جهودها المتواصلة منذ سنوات في دعم الشعب الفلسطيني، وعن ما يواجهه الفلسطنيين من إعتداءات يقول الذويبي”إنهم يواجهون الكيان الصهيوني بصدور عارية، في مختلف مناطق فلسطين، وقد أبانت الأحداث التي تتكرر في كل رمضان، عن طبيعة العدو العدوانية والإجرامية، وفيما يخص الأسرى فمعاناتهم تتفاقم وحضورنا اليوم تعبيرعن تضامننا  المطلق معهم ولإيصال رسالتهم للرأي العام”.

ومن جانب آخر دان الدكتور عمار طالبي العمل الإجرامي الذي يقترفه الصهاينة  في القدس واعتبر أن المسجد الأقصى أكبر سجن يعمل العدو الصهيوني على تدنيسه، معتبرا أن المرحلة الراهنة مأساة تاريخية، خاصة  أمام صمت الحكام العرب وتواطؤ البعض منهم.

وفي ختام التظاهرة، تم الإعلان الرسمي عن الجائزة الكبرى لصالح الأسرى بالشراكة بين جمعية البركة والإتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، ومركز حضارات للدراسات السياسية و الإستراتيجية بفلسطين.

وتتضمن المسابقة مختلف الأعمال الفنية والأدبية الخادمة لقضية الأسرى في فلسطين كالفن التشكيلي، والقصة القصيرة والقصيدة الشعرية والفيديو القصير، والدراسات البحثية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى