بمواجهات عنيفة شرق الضفة..استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الصهيوني، شرقي الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان ، إن ” أحمد إبراهيم عويدات (20 عاما) استشهد متأثراً بجروح حرجة أُصيب بها برصاص قوات الاحتلال الحي، في رأسه، فجر اليوم  في مخيم عقبة جبر قرب أريحا”.وفجر اليوم الثلاثاء، قالت وزارة الصحة إن “فلسطينيا من مدينة أريحا، في العشرين من عمره، أُصيب بجروح خطيرة”. وقال شهود عيان، إن الشاب عويدات أُصيب خلال مواجهات اندلعت بين قوة عسكرية صهيونية وعشرات الفلسطينيين في مخيم “عقبة جبر” قرب أريحا، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمعدني.

وأوضح الشهود، أن جيش الاحتلال دهم عددا من المنازل وفتشها. وعادة ما تندلع مواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال خلال تنفيذ الأخير عمليات لاعتقال فلسطينيين. وفي سياق آخر ذكرت هيئة البث الرسمية للاحتلال “كان” أن التقديرات تقول إن حركة “حماس” هي المسؤولة عن إطلاق قذيفة قبل الليلة الماضية من لبنان تجاه شمال الكيان الصهيوني.

وفي الشأن ذاته، أفيد بأن الجيش الصهيوني  قرر “فرض حظر تجول محدود لأصحاب المناصب في عدد من الوحدات، في حين أعلن “عن سماع صوت انفجارات في الجليل الغربي شمال الكيان الصهيوني، وبعد تحقيق، أكد جيش الاحتلال أن الحديث يدور عن قذيفة أطلقت من تجاه لبنان، ولم تتسبب في أضرار أو إصابات ولم يتم تفعيل القبة الحديدية، وردا على ذلك قام جيش الاحتلال بإطلاق عشرات القذائف تجاه لبنان”.

رفع جيش الاحتلال الصهيوني، حالة التأهب في شمال فلسطين المحتلة،  وألغي الإجازات لوحدات المراقبة والاستخبارات، تحسباً لتجدد إطلاق الصواريخ من لبنان. فيما عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة نقاش مفتوحة حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين”، في ظل تصعيد الاحتلال لاعتداءاته على الشعب الفلسطيني ومقدساته منذ مطلع شهر رمضان المبارك. وقدم المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، إحاطة حول التطورات الحاصلة في مدينة القدس المحتلة، ودعا إلى الحوار وخفض التصعيد واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك. وأكد وينسلاند، أن 23 فلسطينيا قتلوا على يد قوات الاحتلال، ويجب محاسبة كل مرتكبي أعمال العنف كما يجب على قوات الأمن أن تمارس ضبط النفس، مشدداً على أن تدنيس الأماكن المقدسة غير مقبول وطالب كل الأطراف باحترام الأماكن الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى