بعد اعتداءات الاحتلال الوحشية ..هدوء حذر بالضفة والقدس

مازال الاحتلال يصعد من وتيرة تجاوزاته، ورغم عودة الهدوء الحذر إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في أعقاب اجتياح قوات الاحتلال المسجد الأقصى، فجر أمس الجمعة، مما أسفر عن جرح واعتقال المئات من المعتكفين فيه، في ظل اتصالات مكثفة ، إلا أن الأوضاع يمكن أن تنفجر مجددا بسبب تضارب الاعتبارات التي تحكم توجّهات الكيان الصهيوني.

يخشى الاحتلال تداعيات الاقتحام وتحسب لإمكانية أن يسهم تأجيج الأوضاع في القدس عبر اشتعال ساحات أخرى في الضفة الغربية ونشوب مواجهة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، فسارع إلى خفض التصعيد، عبر إطلاق سراح عدد كبير من الذين تم اعتقالهم في الأقصى.

وقد تراجعت حدة الاعتقالات التي ينفّذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، حيث إنه، حسب تقارير إعلامية، فإن الليلة الماضية كانت الليلة الأولى التي لم يتم فيها شن حملات الاعتقالات في أرجاء الضفة الغربية منذ أن اندلعت موجة التصعيد الحالية. وعمد جيش الاحتلال إلى فتح معبر “الجلمة”، الذي يصل منطقة جنين بالكيان الصهيوني ، الذي أُغلق في أعقاب تنفيذ عمليتي إطلاق النار في عمق الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى