اليوم الوطني للطالب…متى نتجاوز المشاكل الهامشية

اليوم الوطني للطالب…متى نتجاوز المشاكل الهامشية

تتجدد ذكرى يوم الطالب التي تصادف 19 ماي من كل عام،لتعود للسطح جملة من التحديات التي يواجهها الطلبة بإعتبارهم طليعة النخبة المثقفة والمسؤولية الكبيرة تقع على عاتقهم لبناء الجزائر المنشودة.

زهور بن عياد  

فالجامعة مؤسسة محورية يقاس بها نبض الأمم، لأنها تحمل النخبة المثقفة المشبعة بقيم العلم والمعرفة والواعية بدورها الكبير في تحقيق آمال البلاد وطموحات الوطن .

فالمشاركة القوية للطالب في الثورة الجزائرية،التي بها لم يعبر عن رفضه للمستعمر فحسب، كما أنه لم ينزوي في ركن العلم وترك الثورة للثوار، بل كان الحلقة الأقوى والعقل المفكروباعث للوعي الوطني، ومشارك بمواقفه البطولية، إلى جانب كل فيئات المجتمع .

على مستوى الواقع ورغم محاولات المسؤولين المتداولين على السلطة لإصلاح القطاع الجامعي والإهتمام بالطالب، إلا أننا على أرض الواقع لانزال نلمس بعض المشاكل السطحية في ظاهرها والعميقة في باطنها تؤرق الطالب الجزائري وتشتت تركيزه وإهتمامه وتحيده عن دوره الأساسي في التنمية والإزدهار.

لا تزال الأحياء الجامعية تعاني من سوء الخدمات المقدمة من إطعام أو سكن،ومعها يصبح الحديث عن التحصيل العلمي أو المقرر الجامعي وكأنه حديث عن الرفاهية بالنسبة للفقير المحتاج.

لذا فالإنتقال للحديث عن التحديات الحقيقية لن يكون إلا بعد أن نتجاوز المشاكل الهامشية وبذلك نسمو بالنقاش حول جوهر الجامعة وهنا نقصد التكوين الأكاديمي ومستوى البحث العلمي بإعتباره قاطرة تطور الأمم وإزدهارها، ووقوده العقل المفكر الذي يجسده الطالب مهما كان تخصصه وتكوينه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى