المرصد الوطني للمجتمع المدني..عين على الإصلاحات وجهود للتنمية الاجتماعية

اعتبر رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني “عبد الرحمان حمزاوي”، بأن المجتمع المدني في الوقت الحالي، يعد صمام أمان وبإمكانه بوعيه أن يثني ويجهض محاولات إعادة الجزائر إلى الوراء، ولم يخف أن من بين الأهداف التي يصبوا إلى تحقيقها المرصد مع فعاليات المجتمع المدني، تندرج في إطار الإصلاحات و مسار التنمية الشاملة.

فائزة- ب

عقد اليوم السبت المرصد الوطني للمجتمع المدني، أشغال الدورة  الثانية  لمجلسه  في إطار الإطلاع على ما تم إنجازه و مناقشة أوراق عمل و المصادقة عليها و إستشراف مسار المستقبل، وكذا عمل الهيئة  بحضور أعضاء المرصد و إطارات المركز، وفي كلمة ألقاها قال حمزاوي المسؤول الأول في المرصد ، بأن الجزائر قد مضت إلى الأمام، على خلفية أن الكثير من الإصلاحات و المكتسبات على رأسها تكريس و تعزيز الديمقراطية التي أفرزت مؤسسات و هيئات قوية ،هي التي تعبر عن الإرادة الشعبية . فقد حافظ المجتمع المدني على هوية و ثوابت المجتمع الجزائري منذ ثورة أول نوفمبر  1954.

وبدا مقتنعا من أن قوة المجتمع المدني، تكمن في سعيه في تنفيذ مهامه، من أجل تحقيق التنمية الإجتماعية، ولم يخف رئيس المرصد أنه من خلال الحديث عن واقع المجتمع الجزائري تسجل عديد التحديات و الكثير من الإحتياجات . مشيرا إلى أن قوة المجتمع المدني كونه يؤدي مهامه بصفة جوارية  مع المواطن و يدرك ما يعانيه المواطن و ما يحتاج إليه في مختلف المجالات، فالكثير من القرارات حسب تقديره، تم إتخاذها على الصعيد الإجتماعي، و يعتبر مكسبا هاما و خارطة الطريق التي ستتعزز من خلالها الكثير من الإصلاحات، من أجل تحقيق التنمية الإجتماعية و تحسين المستوى المعيشي للمواطن، فقد  ساهم المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

يذكر أن المرصد الوطني للمجتمع المدني،سطر  برنامج عمل،  يصب في صلب توجيهات رئيس الجمهورية، و يندرج في إطار المهام الموكلة له تلك المتعلقة بتعزيز المجتمع المدني للحياة العامة و رصد انشغالاته و ترقية القيم الوطنية و الممارسات الديمقراطية و المواطنة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى