إعلان الحرب على أصحاب المخازن والمطاحن المستفيدين من الدعم!!

قال  البرلماني رابح بن جدو، أن إعادة النظر في سياسة الدعم الشامل مهم جدا نظرا للتلاعب الكبير في شعب فلاحية تكبد خزينة الدولة الملايير، وهو ما تفطن له الرئيس عبد المجيد تبون،  الذي أعلن عن تشكيل لجنة مختصة نهاية ماي الداخل  للشروع في عملية مراجعة الدعم وبإشراك النواب ومختلف الفاعلين،  الذين سينقلون الواقع الحقيقي بعيدا عن الأرقام الوهمية والتلاعبات.

نورة نور

وفي تصريح لـ “بركة نيوز”، أكد نائب حركة البناء، أن مسؤولي المطاحن وفلاحي مختلف الشعب يقدمون أوراقا وهمية للإستفادة من أموال الدعم، ما يتسبب في أضرار للإقتصاد الوطني وينعكس سلبا على جيوب المواطنين بسبب إرتفاع الأسعار نتيجة هذا التلاعب.

وكشف، أن القائمين على غرف تخزين البطاطا، يصرحون بأرقام وهمية للمصالح الفلاحية من خلال تضخيم حجم ما تستوعبه مخازنهم، للإستفادة من الدعم، لأن الدولة تدعمه بـ 3 دينار للكلغ الواحد من البطاطا الموجهة للإستهلاك، و7 دينار للكلغ الواحد من البطاطا الموجهة للبذر، وهو ما يحفز صاحب المخزن على التلاعب من أجل الإستفادة من أموال ضخمة.

وغير بعدي عن البطاطا، فإن المطاحن ـ يضيف بن جدو ـ تستغل تدعيم الدقيق اللين من قبل الدولة من أجل تحقيق أرباح معتبرة، فهي تستفيد من قناطير القمح الموجهة للطحن والإستهلاك بسعر 2000 دينار لـ 100 كلغ، لتحولها إلى المربين من خلال بيعهها في شكل أعلاف (الشعير) بعد التلاعب في إعدادات المطحنة، بسعر 3800 إلى 400 دينار لقنطار الشعير الواحد، عوض 1800 دينار للقنطار مثلما هو مدون في الفاتورة المزورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى