الخارجية” الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف تصعيد الاحتلال

اقرأ في هذا المقال
  • سيد نفسه من لا سيد له
  • نحن أحرار بمقدار ما يكون غيرنا أحرارا
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • حيث تكون الحرية يكون الوطن
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها

دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى عدم التراخي في متابعة أساليب وأشكال التصعيد الصهيوني وأضافت الخارجية، في بيان لها أمس الإثنين، أنه رغم تراجع التصعيد الصهيوين ضد المسجد الأقصى ظاهرياً وبشكلٍ مؤقت، إلا أن إجراءات وتدابير الاحتلال المتبعة لفرض المزيد من التضييقات على المواطنين والمصلين وحركتهم لا زالت متواصلة، سواء ما يتعلق بتحديد الأعداد المسموح لها بالصلاة أو لدخول القدس أو الحواجز المنتشرة على أبواب البلدة القديمة وفي أزقتها.

وقالت استفزازات عناصر شرطة وأجهزة الاحتلال واعتداءاتهم على المواطنين ما هو إلا تأكيد على أن تلك العناصر ما زالت مُتحفزة لممارسة عنفها وعدوانها على الوجود الفلسطيني في القدس عامةً وفي محيط المسجد الأقصى المبارك أو داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، أو أي مكان في المدينة المقدسة. فيما قررت محكمة الاحتلال في القدس، أمس الإثنين، استمرار قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من منزلها في الجزء الغربي من حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة.

وقالت تقارير إعلامية بأن محكمة الاحتلال عقدت جلسة للنظر في دعوى جمعيات استيطانية لإخلاء عائلة سالم في الشيخ جراح من منزلها، قرر خلالها القاضي تجميد قرار الإخلاء، بعد قبوله الاستئناف المقدم من العائلة، كما قرر إعادة الملف لما يسمى قاضية التنفيذ والإجراء لعقد جلسة موسعة للبت في القضية.  وقال ماجد غنايم محامي عائلة سالم عقب انتهاء الجلسة: “استمرار سريان قرار تجميد عائلة سالم من حي الشيخ جراح، إلى حين صدور قرار قريبًا”.

وخلال عقد الجلسة، نظم متضامنون ومؤسسات وجمعيات حقوقية وقفة قبالة مبنى المحكمة، تضامنًا مع عائلة سالم وسكان الشيخ جراح، واحتجاجًا على مخططات تهجير العائلات الفلسطينية من المدينة، وضد ازدواجية منظومة القوانين الصهيوينة في تعاملها مع اليهود والفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى