جمعية تنمية ثقافة البيئة والطاقات المتجددة …تميز في الفضاء الجمعوي وتطلع لخلق إقتصاد بديل

الجمعية الوطنية لتنمية ثقافة البيئة والطاقات المتجددة، من الجمعيات المتميزة التي تحاول الإرتقاء بالتخصص البيئي والخروج من المجال الكلاسيكي للعمل الجمعوي،تأسست سنة 2019 وتتواجد اليوم في 23 ولاية عبر مكاتبها الولائية، وهي تستقطب الكثير من المختصيين والمهتمين بالمجال البيئي،وتهدف الجمعية إلى نشر ثقافة صحة المواطن من خلال المحافظة على البيئة.

زهور بن عياد

تهدف الجمعية حسب ما أكدته لنا رئيستها السيدة مليكة بوطاوي إلى التحسيس بالمخاطر البيئية كالتصحر والإحتباس الحراري وشح المياه وغيرها، وفي هذا الصدد تقول”لدينا إطارات وكوادرمنضمين للجمعية يعملون على زرع الوعي البيئي في المجتمع، من خلال اللجان التي تنضوي تحت لواء الجمعية، منها لجنة التكوين والتدريب ولجنة المالية ولجنة الرسكلة والطاقات المتجددة”.

تشجيع الإقتصاد التدويري

تتنوع نشاطات الجمعية من حملات تطوعية في مجال التشجيرإلى نشر الوعي وتشجيع الفرز الإنتقائي للنفايات على مستوى المنازل، وذلك بهدف تشجيع الإقتصاد التدويري، وتؤكد السيدة بوطاوي في ذات السياق على أهمية  التوعية لهذا الإنتقاء على مستوى الأسرة قائلة “علينا إشراك الجميع في الحفاظ على البيئة من خلال التحسيس بأهمية استغلال النفايات بإعتبارها ثروة إقتصادية خارج المحروقات “.

وفي ذات السياق فقد شاركت الجمعية في افتتاح المعرض الإيكولوجي الذي نظمه المعهد الوطني للتكوينات البيئية بالتنسيق مع بلدية رايس حميدو بالجزائر العاصمة في 24 أفريل من السنة الجارية والتي سيستمر إلى غاية شهر سبتمبر حيث ستشارك بورشات خاصة بتثمين النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد طبيعي، كما نظمت ورشات لفائدة الأطفال في ميناء الجميلة بعين البنيان، حول الفرزالإنتقائي للنفايات البلاستيكية ومخاطررميها في البحر .

تعزيز الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة

كشق ثاني تركزعليه الجمعية وتوليه أهمية بالغة مجال الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، وتشجيع الإستثمار فيه باعتباره مجال صديق للبيئة.

وقد نظمت الجمعية الوطنية لترقية ثقافة البيئة والطاقات المتجددة بالشراكة مع المعهد الوطني لتكوينات البيئة، فعاليات الملتقى الوطني حول الطاقات المتجددة  ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والذي أشرفت عليه وزارة البيئة و شارك فيه ممثلين عن عدة هيئات رسمية وجمعيات ومؤسسات.

ومن جانب آخر وبهدف إعادة إعمارالغابات المحترقة، نظمت الجمعية حملة تشجير ل3000 شجرة تحت شعار “فلنغرسها فلنعمرها”.

ولا تزال الجمعية رغم حداثة نشأتها تنوع نشاطاتها وتعمل على نشر التوعية والتحسييس واستقطاب كافة شرائح المجتمع، لخلق إقتصاد موازي يعتمد بالأساس على التدويروالرسكلة ومن جهة أخرى للمساهمة في خلق فضاء استثماري في مجال الطاقات المتجددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى