الثقافة

الفنان التشكيلي صهيب منصورية.. بهذا السر حصدت الجوائز

 

صهيب منصورية أحد المبدعين الشباب يحمل في جعبته الكثير من المواهب في مجالات الفن التشكيلي والتصوير، له العديد من المشاركات في المسابقات الجهوية والوطنية وحتى الدولية، جمعنا به هذا الحوار للتعرف أكثر على مساره وطموحاته المستقبلية.

حوار: عبد النور بصحراوي

 =بركة نيوز: في البداية ..كيف تقدم نفسك للقراء؟

– الفنان التشكيلي صهيب منصورية: اسمي الكامل صهيب منصورية من مواليد سنة 1987 اقطن ببلدية القيقبة ولاية باتنة، خريج المدرسة الجهوية للفنون الجميلة بباتنة، متحصل على الشهادة الوطنية للفنون الجميلة وكذا شهادتي الليسانس والماستر تخصص الفنون التشكيلية وفن الاشهار من جامعة قسنطينة 3، أعمل أستاذا للتربية الفنية بالجزائر العاصمة.

= ماذا عن أهم المشاركات والمحطات في مساركم في عالم الفن ?

– منذ الصغروأنا أحمل بداخلي ميولا كبيرة لعالم الفن التشكيلي والسينمائي، وكانت مشاركاتي في المسابقات والمهرجانات فرصة لإبراز تلك الموهبة وذلك الميل، وآخر تلك المسابقات، المسابقة الوطنية لإنجاز تصاميم الطوابع البريدية والأظرفة الطوابعية التي أقامتها الشهر الماضي مؤسسة بريد الجزائر وحصلت فيها على المركز الأول في فئة رسم طابع بريدي، يحاكي حرفة تقليدية، هذه المسابقة التي عرفت مشاركة هامة وواسعة للفنانين التشكيليين المحترفين والهواة حيث تعد المشاركة فيها فقط إنجازا، ناهيك هن الفوز بالمركز الأول نظرا لقيمة ووزنها، بالإضافة الى مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي نظمتها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري وشاركت فيها بصورة من بلديتي، وحللت فيها ضمن الخمسة الأوائل.

أما على المستوى الدولي، فقد شاركت في مهرجان القدس السينمائي في طبعته السادسة في فئة التصوير بالموبايل، ونلت الجائزة الأولى حيث كان العمل المقدم عبارة عن مشاهد تمثيلية لأحد المعارك الثورية بمنطقة” القيقبة” الملقبة بالأوراس الثانية، نظرا لوزنها العسكري والسياسي وجسدت في هذه المشاهد شخصية” مسعود لاندوشين” أحد ابطال المنطقة الذين سطروا أروع البطولات وكبدوا المستعمر الفرنسي الويلات، حيث تناغمت مشاركتي هذه مع سياق المهرجان الداعم للقضية الفلسطينية، بالإضافة الى عدة مشاركات محلية كللت دائما بالتتويج.

= ما هي أهم مشاريعك وطموحاتك في عالم الفن؟ 

-اعتبر شخصيا أن مجرد الإنتاج الفني في حد ذاته مسكب بعيد عن أي اعتبارات أخرى، أسعى إلى ان أواصل على نفس الحذو، نحو كل ما هو فن سواء كان ممارسة او استثمارا، ويبقى هدفي الأسمى ومشروعي الأكبر غرس روح الفن لدى الأجيال الناشئة.

 = كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار؟

-اغتنم هذه الفرصة لأوجه رسالة من خلال تجربتي المتواضعة الى الشباب والأطفال ومحبي الفن والثقافة، مفادها ان يحاولوا إدراك مواطن الجمال والتقرب منه لتنمية ذوق سليم وتشكيل ذائقة جمالية نستطيع من خلالها تطوير المواهب الكامنة والذهاب بها بعيدا، كما أحيي من يسيرون في درب الثقافة والفن وأحثهم على مواصلة السير صوب تحقيق أحلامهم وأهدافهم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى