المجتمع المدني

جمعية صانعي البسمة لترفيه الشباب والطفولة…إهتمام بالمسرح واستقطاب للمواهب

جمعية صانعي البسمة لترفيه الشباب والطفولة لولاية قالمة، من الجمعيات الثقافية التي تنشط على مستوى ولاية قالمة، تأسست سنة 2014،تهتم بالمجال الثقافي والترفيهي كما تسعى لترقية الطفولة والشباب من خلال برامجها الهادفة لصالح هذه الفئة.

زهور بن عياد

من الأهداف التي سطرتها الجمعية منذ تأسيسها حسب ما أكده لنا رئيسها، السيد محمد حيمري إكتشاف المواهب لدى الشباب والأطفال وصقلها في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والتربوية، كما تحضى فئة الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة والطفولة المسعفة بإهتمام الجمعية بغرض دمجهم في المجتمع.

أيام مسرحية ونشاطات ثقافية متنوعة

من أهم النشاطات التي تميزت بها جمعية صانعي البسمة لولاية قالمة، الأيام الوطنية لمسرح الطفل للفرجة والمرح،والتي تم تنظيم الطبعة الثالثة في الأيام القليلة الماضية تزامنا مع اليوم العالمي للطفولة.

كما تم تنظيم ثلاث طبعات من الملتقى الوطني الشبابي للأدب والفن والثورة، والطبعة الخامسة من الختان الجماعي لفائدة المعوزين والفقراء من ذات الولاية.

ولزرع الفرحة على وجوه الأطفال ممن يقطنون المناطق المعزولة ويفتقدون للجو الترفيهي ، تعكف الجمعية على تنظيم قوافل ثقافية وترفيهية للمناطق النائية .

وتزامنا مع مرحلة تفشي الوباء و تشجيعا لروح الإبداع وتعزيزالتنافس بين الأطفال تم تنظيم مسابقات إفتراضية مختلفة، تضمنت الرسم والفيديووالثقافة العامة، إستفاد منها 20 ألف مشارك في إقليم الولاية، وتم تكريم من خلالها 200 طفل وشاب .

 مشاريع في الأفق والطفولة المسعفة تحضى بالإهتمام

تتنوع نشاطات الجمعية بتنوع حاجيات الفئة التي تعنى بها،ومن بين النشاطات الدورية التي تعتمدها الجمعية  تنظيم زيارات لمراكز الطفولة المسعفة وكذا مراكز ذوي الإحتياجات الخاصة.

ومن البرامج التي تسعى الجمعية لتحقيقها يؤكد رئيس الجمعية قائلا “من المشاريع التي نطمح إليها جعل الأيام الوطنية لمسرح الطفل مهرجان سنوي نستقطب به أكبر عدد من المواهب خاصة أطفال المناطق النائية “.

كما تعمل الجمعية على تنظيم مسابقة في الفنون التشكيلية وختان جماعي بمناسبة المولد النبوي الشريف.

العمل الجمعوي أساس كل تنمية والمعيقات البيروقراطية كثيرة

“العمل الجمعوي أساس كل تنمية محلية، وهو همزة وصل بين مختلف أطياف المجتمع والدولة”  بهذا رد السيد  حيمري على سؤالنا المتعلق بنظرته للمجتمع المدني وأضاف”يتم تكريس قيم التعاون والتآزروالتطوع من أجل خدمة الوطن عن طريق وضع آليات قانونية مدروسة”.

وفيما يتعلق بالمشاكل والعراقيل أكد محدثنا ان المعيقات البيروقراطية أكثر ما يواجه عمل الجمعيات خاصة وأن بعض المسؤولين يعرقلون تنظيم النشاطات الشبانية لأسباب تتعلق بعدم وعيهم بالدور الحقيقي للمجتمع المدني، ناهيك عن نقص الدعم يقول حيمري باعتبار مجال الشباب والطفولة يتطلب رعاية دورية وبرامج متنوعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى