وقفات ومواقف

في ذكرى الاستقلال..وقفة وسؤال

في ذكرى الاستقلال..وقفة وسؤال

إن في تاريخ الأمم والبلدان أحداثا عظيمة تؤرخ لفترات خالدة بصمت على إنجازات أو نجاحات أو قصص كفاح من أجل استرداد حق مسلوب أو استرجاع سيادة ضائعة وهذا ما ينطبق على بلدنا في هذا اليوم الأغر الخامس من جويلية الذي شهد على انتصار أعظم ثورة في القرن العشرين حيث عاد الشعب الجزائري لتنفس هواء الحرية وسرى دم الإنعتاق في عروقه من جديد معلنا بذلك عن استرجاع السيادة على التراب والحقول في انتظار العمل على سيادة لا تقل أهمية عن الأولى وهي سيادة العلم والعقول التي تكفل دون ريب الحفاظ على أمانة الشهداء.

عبد النور بصحراوي 

تلك الأمانة التي حملها جيل الإستقلال ومضى عليها ستون سنة تستوجب منا وعلينا وقفات صادقة وطرح أسئلة واضحة من قبيل هل أدى جيل الإستقلال واجبه على أكمل وجه حفظا لميثاق الرجال والنساء الذين سقطوا في ميدان الشرف وهل حان الوقت للتوقف عن التعامل مع التاريخ على أساس سردي دون الإنتقال والتوجه لجعله الأساس الذي تبنى عليه الدولة التي حلم بها الأجداد وعبروا عنها صراحة في بيان أول نوفمبر.

هذه الأسئلة وأخرى يجيب عنها الواقع الذي يقول بأن النية والرغبة موجودة لكن التقصير يطال التجسيد الميداني الذي من شأنه أن يقودنا من التغني بذكريات الثورة والإستقلال إلى التغني بإنجازات الإستغلال الأمثل للطاقات والكفاءات التي تزخر بها الجزائر في جميع المجالات متمثلين في ذلك قول القائل:

وخير الناس ذو حسب قديم…أضاف لنفسه حسبا جديدا

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى