وقفات ومواقف

رفقا بأبنائكم…فالإمتحانات أساسها التهيئة النفسية

رفقا بأبنائكم…فالإمتحانات أساسها التهيئة النفسية

بقلم الأستاذة نادية لعزيزي

ونحن على أبواب الإمتحانات التي يعتبرها الكثيرمصيرية لأنها تسمح بالإنتقال من مرحلة لأخرى سواء في الطور الإبتدائي أو الطور الثانوي، يعاني المتمدرسون ضغط نفسي رهيب جراء كثافة البرامج والتي يجب أن يستوعب جلها  من جهة، وبين حرس الأولياء على  النجاح، والحصول على أعلى المعدلات  دون مراعاة مستواهم وقدراتهم،

وبين هذا وذاك ، يدخل التلاميذ في مرحلة قلق وخوف من الفشل ويظهر هذا جليا في أقسام الإمتحان على شكل إغماءات أو نوبات بكاء وأحيانا  إنهيار نفسي  خاصة إذا عجزوا على حل مواضيع  المواد  الأساسية التي لها التي  لها معامل كبير..

وكل هذا يحدث نتيجة إهمال الأساتذة والأولياء

عنصرا هاما في التعليم وهو التهيئة النفسية للمتمدرسين من أجل التخفيف من شدة  التوتر، والتقليل من فوبيا الفشل.

وبما أن الأساتذة لايهتمون كثيرا بهذا الجانب لأنه

ليس من اختصاصهم ،ومهمتهم تقتصرعلى إنهاء البرنامج لأنّهم مطالبين به ومحاسبين عليه ،فإن على الأولياء عدم إهمال هذا الأمر، والسعي على إيجاد مرافقين تربوين أومختصين نفسانين، لتسهل المهمة على المتعلمين وتدربيهم على الإسترخاء والتركيز وإكتساب تقنيات  المراجعة السليمة.

كما على الأولياء كذلك الإبتعاد عن المقارنة بين أبنائهم والأبناء المحيطون بهم من  الأقارب أو الجيران.

فالفشل في الإمتحان لايعني بالضرورة الفشل في الحياة،  أي التلميذ الذي لاينجح بإمكانه أن يتوجه للتّكوين المهني ويبدع في المجال الّذي يختاره،

فعليا كلنا المحافظة على الصّحة العقلية والتوازن  النّفسي لأطفالنا ومساندتهم في مشوارهم التعليمي وتقبل نتائجهم لكي نتجنب فقدانهم سواء عن طريق الانتحار او الهروب أواللجوء للإدمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى