وقفات ومواقف

التأثير على الرأي العام العالمي

التأثير على الرأي العام العالمي

فضيلة- ب

في ظل صمت دولي مطبق، يواصل الاحتلال الصهيوني اقتراف أبشع الجرائم المروعة وأفضع التجاوزات التي تضرب بمبادئ حقوق الإنسان عرض الحائط، فارضة منطق القوة والعنف لتحقيق أطماع خطيرة، يسارع في تحقيقها بالظلم والتنكيل على حساب حياة وأرض وكرامة الشعب الفلسطيني، وما مسيرة الأعلام التي الظاهر منها استفزاز الفلسطينيين والباطن يوحي بأنها تخفي نوايا استيطانية إحتلالية  توسعية خطيرة و مستعجلة لالتهام كل فلسطين، إلا أن الصوت الفلسطيني عرف كيف يرد برفع رايته عاليا، متغلبا على العدو وداحضا لخرافاته.

ما لا يعلمه الاحتلال، أن كفاح الشعب الفلسطيني متواصل من جيل إلى جيل، إلى غاية طرد المحتل وإجهاض مشروعه الاحتلالي البغيض، لأن هذا المشروع المسموم يحمل أبعادا خطيرة، تهدد أمن المنطقة واستقرارها، ولا يخفى على أحد أن الاحتلال الصهيوني بات يشكل برميل بارود، يمكن لعود كبريت طائش أن يحرق الأخضر واليابس بمنطقة الشرق الأوسط الغنية بالثروات.

يستمر استفزاز العدو بشكل يومي لا ينقطع وبشكل مفضوح، في محاولة يائسة منه لتحريف الحقائق، عبر الاستيلاء عنوة وبشكل غير شرعي على المقدسات الإسلامية، وسرقة القدس والمسجد الأقصى من الفلسطينيين، ونسي أن الشعب الفلسطيني، لن ينسى، ولن يتردد في التضحية بالغالي والنفيس، من أجل تحرير أرضه، ومنع استيلاء الاحتلال على المسجد الأقصى، فلا ترعبه الطائرات الحربية المدمرة، ولا الاعتقالات التعسفية المصادرة للحقوق والحريات، أو الطرد  من المنازل والتهجير القسري نحو المجهول.

القوى الكبرى مثلما تدافع عن أوكرانيا وتوظف ورقة النازحين للتأثير على الرأي العام العالمي، الأولى بها أن تقف على مسافة واحدة من الحق، وتجبر الكيان الصهيوني على احترام القوانين، لأنها الخطوة الوحيدة التي ستنصف الشعب الفلسطيني ليستعيد أرضه وحريته وبسط سيادته المغتصبة ومن ثم حفظ ماء وجه هذه القوى المتشدقة بالديمقراطية وحماية حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى