فعاليات الصالون الدولي للاشغال العمومية  يتواصل .. يوم دراسي لرصد علاقة القطاع بالبحث العلمي

فعاليات الصالون الدولي للاشغال العمومية  يتواصل .. يوم دراسي لرصد علاقة القطاع بالبحث العلمي

تتواصل فعاليات الطبعة ال18 للصالون الدولي للأشغال العمومية بقصر المعارض، الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، التي انطلقت منذ يومين، حيث تم تنظيم يوم دراسي من طرف وزارة  الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأربعاء خول تثمين وترقية البحث العلمي وتشجيع نشاطات المؤسسات الناشئة في مجال الأشغال العمومية، وذلك بخضور ممثلي الوزارات المعنية ومجموعة من مدراء المؤسسات.

بثينة ناصري 

 أكدت  “يوسف خوجة وردية” رئيسة ديوان الوزير بوزارة الأشغال العمومية في  كلمتها الإفتتاحية، أن الهدف من المبادرة إقامة شراكة تسمح بتحويل تالكنولوجيات الحديثة إلى مجال الأشغال العمومية، ونوهت بالدور المهم الذي يلعبه البحث العلمي في مجال  المؤسسات الناشئة.

ومن جهتها صرحت برايكي نبيلة المديرة الفرعية للبحث العلمي والإستشراف بوزارة الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية،قائلة ” أن الهدف الأساسي من إقامة هذا اليوم الدراسي  هو محاولةإيجاد خريطة عمل بين وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية والوزارة المختصة بالمؤسسات الناشئة، للحصول على ميكانيزمات لإدماج هذه المؤسسات وتثمينها وفي مجال الأشغال العمومية”.

،وأضافت برابكي ” أن الحل الأنسب لإندماج المؤسسات الصغيرة، هو تقريبها من المؤسسات الكبيرة التابعة لقطاع الأشغال العمومية ،لذا من الواجب تقديم الدعم لها لأنها حاملة للأفكار ،ذلك أنه  من أجل رفع قيمة تنافسية المؤسسة يجب توفر أفكار جديدة، وهذا ما تحمله المؤسسات الصغيرة، فوجب دعمها لتجسيد هذه الأفكار على أرض الواقع، و مساعدتها من خلال مشاركتها مع مختلف الشركات الكبرى الناشطة في للمجال”.

وتناول الأستاذ “نور الدين واضح ”  من جامعة بسكرة، الحديث عن أهمية المؤسسات الناشئة في مجال الأشغال العمومية، من خلال  الإبتكار ودورها في تحسين أداء القطاع ،و مساهمتها  في خلق ثروة  واختراع حلول لمشاكل عملاتية للمؤسسات والمواطن، مشيرا إلى الفائدة المهمة للمؤسسات الناشئة التي تشارك في مثل هكذا فعاليات والتي من خلالها تعرض منتوجاتها وكذا الفوائد التي يجنيها القطاع ،بالاعتماد على هذه المؤسسات الناشئة وذلك من خلال إيجاد حلول بدل  استيرادها بالعملة الصعبة.

وفي ذات السياق تحدثت “أية يحيى كميلة” مديرة برمجة البحث التقييم والاستشراف بالمديرية العامة للبحث العلمي عن تثمين نتائج البحث ودور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في قطاع الأشغال العمومية، وقالت “لقد قمنا بعدة لقاءات حول عدة مشاريع كمشروع سد في الغرب الجزائري في هذه السنة” وقام خبراء من الجامعة الجزائرية بإعطاء حلول تطبيقية لانشغالات القطاع.

 على هامش الفعاليات تم عرض مقطع  فيديو حول ثمرة الجهود التي قدمتها وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية لهذا المجال عبر أجيال متعاقبة وتطويرها وازدهارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى