غير مصنف

64 سنة على تأسيس الحكومة المؤقتة الجزائرية…استلهام واستكمال لنهج الجزائر الدبلوماسي

64 سنة على تأسيس الحكومة المؤقتة الجزائرية…استلهام واستكمال لنهج الجزائر الدبلوماسي

احتضن المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 اليوم الأحد ندوة تاريخية بمناسبة الذكرى ال 64 لتأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة والتي جاءت تخت عنوان ’’ تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية…نقلة نوعية في مسار الدبلوماسية’’ بحضور وزير المجاهدين وجمع من الشخصيات الثورية والعلمية.

عبد النور بصحراوي

استهل وزير المجاهدين العيد ربيقة الندوة التاريخية بالتذكير ببعض محطات ثورة نوفمبر المظفرة التي تعد منعطفا حاسما عدل حركة مجرى التاريخ وكرس لحق الشعوب المستعمرة في استرداد حريتها بالإضافة إلى أنها أحدثت صدمة لدى المستعمر أيقظته من غيه وقهره للشعوب.

وأضاف ذات المسؤول أن تأسيس الحكومة المؤقتة في ال 19 سبتمبر 1958 يعد محطة من محطات الثورة الهامة باعتبارها كانت ضرورية لإدارة المعركة السياسية داخليا وخارجيا كما أنها أسست لنهج دبلوماسي يحتذى به ويسار على منواله لجزائر ما بعد الاستقلال.

وفي المقابل عاد الدكتور عمر بوضربة أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة المسيلة إلى حيثيات تأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة انطلاقا من ظهورها كفكرة نهاية سنة 1955 لتطرح بشكل أكثر جدية بعد حادثة اختطاف طائرة عدد من قادة الثورة شهر أكتوبر من سنة 1956 لتؤسس بعدها المصالح الوزارية ربيع سنة 1958 وتناقش في ال 9 من سبتمبر من ذات السنة ليعلن عن تأسيسها رسميا في ال 19 سبتمبر 1958 برئاسة فرحات عباس.

وعن الإضافة التي قدمتها الحكومة الجزائرية المؤقتة أردف بوضربة بالقول أنها أعطت عمقا وفعالية لعملية تدويل القضية الجزائرية المهمة التي انطلقت مع الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني في السابق كما أنها مكنت من تفعيل المكاتب الخارجية لجبهة التحرير الوطني في الوطن العربي وعدد من عواصم إفريقيا و آسيا التي كانت بمثابة سفارات وقنصليات حيث زاد تلقيها للدعم المادي والمعنوي مضيفا أنها عززت تواجد الجزائر في المؤتمرات الدولية وفي الأمم المتحدة ما زاد من حجم الضغوطات على الطرف الفرنسي الذي عانى من تناغم العمل السياسي والثوري.

من جهته نوه أستاذ العلاقات السياسية والعلاقات الدولية بجامعة تيسمسيلت الدكتور أسامة بوشماخ بذكاء الرجال الذين وضعوا معالم الدبلوماسية الجزائرية داعيا للنهج على خطاهم خاصة في ظل التحولات التي يعرفها العالم بالتركيز والمحافظة على التاريخ والهوية مذكرا بمبادئ الجزائر الدبلوماسية الثابتة ومساهماتها في حلحلة عدة قضايا عن طريق الحوار والعمل السياسي على غرار قضايا القرن الإفريقي ومنطقة الساحل والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى