يوم تحسيسي مفتوح للأولياء  لضمان دخول مدرسي  آمن

              يوم تحسيسي مفتوح للأولياء  لضمان دخول مدرسي  آمن

نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ، بالمشاركة مع جمعية سبل الخير، يوم تعليمي مفتوح للعامة من الأولياء و الاطفال . في إطار التحضير للدخول المدرسي الآمن. و  بإشراف الأستاذة”نايت مسعود فاطمة ” ماستر كوتش  وخبيرة في التربية و مختصة في الإستشارة الأسرية . و ذلك بحضور مجموعة من الأمهات و الأساتذة.

شيماء منصور بوناب

أحيت السيدة ” نايت مسعود “فعاليات الجلسة التعليمية التربوية ، بالوقوف على أهم المحاور التعريفية و التثقيفية التي تخدم الأولياء بالدرجة الآولى و الأطفال بالدرجة الثانية. تحت شعار ” كل أزهار الغد موجودة في بذور اليوم و كل نتائج الغد موجودة في أفكار اليوم”.

تضمن برنامج الجلسة أسئلة محورية توجه وعي الأولياء بما ينمي قدرات أطفالهم و يوجهها نحو التربية السليمة.  حيث تعمدت المشرفة  أثناء إلقائها للدرس التربوي ، تسليط الضوء على  أهمية المرافقة كمرحلة تمهيدية ضرورية تلازم الطفل في نشأته الاسرية و التعليمية. خاصة وأن المجتمع الجزائري يعاني من قلة الوعي النفسي الذي يعد أولوية في حياة الطفل .

في ذات السياق تطرقت أيضا  ماستر كوتش إلى أهم العوامل التي تحقق  التهيئة النفسية  الذهنية والبيداغوجية  للطفل، عبر التكفل  بتنظيم برنامج تربوي تعليمي للأطفال في إطار ايجابي تحفيزي.

من جهتها أيضا أضافت السيدة ” نادية لعزيزي” رئيسة جمعية سبل الخير أن القيام بهذه المبادرة يصب في صالح الأولياء لضمان تحقيق مرافقة جيدة و سليمة لأطفالهم، كما تساعد على إنجاح سنتهم الدراسية و تسهل لهم عملية تخطي الصعاب”.

فعملية  بناء الدافعية حسب الأستاذة ” نايت مسعود” ترتكز على التحفيز المنوع، الذي يجعل من الأم مرآة عاكسة للأطفال بشكل ايجابي. لأن العمل على الإيحاءات و المكافئات من شأنه خدمة الطفل في حالته الطبيعية التي تنمي قدراته و تخلق لديه حب الإبداع و الإرتقاء.

وأضافت الخبيرة التربويةا”أن العامل النفسي هو أهم وعاء لاحتواء الطفل اجتماعيا و أسريا ، يجعل منه مسؤول و قادر  كما يخلق في نفسيته حب النجاح.”

وعن الغاية من المبادرة تقول  ماستر كوتش  أن الهدف يندرج ضمن عملية نشر الوعي وتصحيح بعض  المعاملات السلبية للأولياء اتجاه أطفالهم ، خاصة بعد انتشار المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالتربية و التعليم.

ففي اطار ذلك يتوجب احترام سلم الحاجات الخاصة بتربية الطفل و تعليمه في بيئة هادئة ايجابية بعيدا عن الضغط و الاكراه. إذ لابد من الالتزام بتوفير الحاجات الفيزيولوجية كخطوة أولية هامة، تستدعى توفير الأمن و الإستقرار الذي يعمل على تهدئة نفس الطفل ، و يكفل انتمائه الى محيطه المعيشي، الذي يتطلب التقدير و الثناء عليه لضمان تحقيق ذاته مستقبلا.

وقد شهدت الجلسة تأثر كبير من الأمهات ، فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم و أسلوب عيشهم و تربيتهم و تعليمهم، خاصة حين أدركن بعض النقاط السلبية التي تحول دون نجاح أطفالهم .  ومنهم من أصبح يعاني من أزمات نفسية و اجتماعية عرقلت مسار حياته و تنشأته الإجتماعية.

في ختام اليوم التحسيسي تم الإشارة إلى نقطة مهمة يعاني منها أطفال العالم كافة، ألا و هي الإدمان على التكنولوجيات الحديثة و الانترنت ، التي خلقت مجتمع تبعي لا واعي، دمر نفسية الأطفال و الأولياء ، كما داس على المعتقدات الدينية و الإجتماعية و التربوية لمجتمعنا المحافظ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى