غير مصنف

نواب الشعب يدعوون إلى تزويدهم بالأرقام في تقييم أداء الحكومة

نواب الشعب يدعوون إلى تزويدهم بالأرقام في تقييم أداء الحكومة

ناقش نواب الشعب بيان السياسة العامة بعد عرضه من طرف الوزير الاول، وطرحوا في تدخلاتهم العديد من الانشغالات، وكذا المطالب، حيث تصب في معظمها حول الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ودعوا إلى ضرورة تزويدهم بالأرقام في عديد القطاعات، كما لفتوا الانتباه إلى غياب اليقظة الإستراتيجية لمواجهة الأزمات و الكوارث الطبيعية.

نزيهة سعودي

أكد نائب حركة البناء الوطني السيد عبد القادر بريش بأنها لـ”بركة نيوز” أن عرض بيان السياسة العامة من طرف الوزير الأول ” يعد فرصة تتيح لنا كنواب أن نقيم عمل الحكومة من جهة نظرنا ، فربما من خلال متابعتنا للميدان و المشاكل التي يعيشها المجتمع ميدانيا، و نحاول بكل موضوعية نثمين ما جاء في بيان السياسة العامة و ما تحقق من نتائج إيجابية، فبشكل عام  المؤشرات الاقتصادية في تحسن، و هذا يعطي أريحية للحكومة لتباشر الإصلاحات و تنفذ مخطط عملها.

كما طرح  نواب البرلمان العديد من المشاكل التي لم يتم معالجتها خلال السنة الماضية و ظلت كأهداف غير محققة على أرض الواقع، وفي هذا الصدد طرح النائب “منذر بودن” مشكل غياب اليقظة الإستراتيجية لمواجهة الأزمات و الكوارث الطبيعية و تجنب تكرار المآسي، كما دعا في قطاع الصناعة إلى ضرورة استحداث خطوط جوية و فتح بنوك فرعية بالمدن الكبرى لتسهيل حركة رؤوس أموال المستثمرين الكبار، و في انتظار حلحلة الملف المستعصي والمتمثل في صناعة أو استيراد السيارات؟، بالإضافة إلى مشكل تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة الجزائر، كما دعا إلى توسيع الألواح الرقمية في مختلف المدارس.

و من جهتها طرحت “صليحة قاشي” من حركة مجتمع السلم، 3 ملاحظات، أولها فقدان البرلمان للأرقام و الذي يجعل دور البرلمان صعب حسب تقديرها، لكن بقيت العديد من النقاط غير مرقمنة، أما الملاحظة الثانية تتمثل في اعتراضها على بعض المصطلحات، بالإضافة إلى بعض الأهداف رسمت في مخطط عمل الحكومة و لكن ليست لها أثر في بيان السياسة العامة، من بينها ذكرت تعميم الوجبة الساخنة في المدارس  و استرجاع الكتلة النقدية المسترجعة، مع توسيع جانب السقي و تحسين معاشات المتقاعدين.

كما أثار السيد  النائب”وحيد آل سيد الشيخ”( من كتلة الأحرار ) نقاط مهمة منها  الأمر الاستعجالي فيما يخص الأمن الغذائي و رفع من عدد المواشي التي  لا تفوق أربع أضعاف، بالإضافة إلى ضرورة اعتماد الزراعة الدقيقة و الزراعة المائية التي تعد زراعة المستقبل و اعتماد  تقنية إنتاج الحليب، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى