منظمة أبناء الشهداء تتشبث بمسار التقويم وترميم هياكلها

منظمة أبناء الشهداء تتشبث بمسار التقويم وترميم هياكلها

نظمت اليوم الأحد المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، أشغال دورة المجلس الوطني تحت إشراف الأمين العام للمنظمة السيد  “سماتي خليفة” و بحضور خالفة مبارك الأمين العام لمنظمة أبناء المجاهدين و محمد عباد رئيس جمعية مشعل الشهيد و أعضاء مكتب الدورة و أبناء الشهداء ممثلي القطاعات الوزارية، و ذلك بفندق مزفران بزرالدة في العاصمة.

نزيهة سعودي

قال سماتي خليفة” الأمين العام للمنظمة، إن مساعي الحريصين منكم على مواصلة نهج المسيرة النضالية لاستكمال مسار التصحيح و التقويم، عن طريق إعادة ترميم هياكل المنظمة على جميع الأصعدة وبالتالي تمكينها من أدوات العمل و تحقيق الأهداف التي تم تسطيرها في المؤتمر السادس.  ويرى في سياق متصل أنه على ضوء حقائق ساهمت في التأثير السلبي على التنظيم، ينبغي الإسراع في معالجتها وفق النظام الداخلي و القانون الأساسي لدى المنظمة.

 

و أضاف سماتي خليفة قائلا: “لقد مكنتني الفترة الماضية من الإطلاع على حقائق مثيرة ساهمت في اهتراء التنظيم و عزوف المناضلين عنه، لا تليق بتنظيم معنوي يحمل رسالة الشهيد” ، و أكد أنه لا مناص اليوم من معالجتها وفق أحكام القانون الأساسي و النظام الداخلي للمنظمة، بهدف إعطاء نفس جديد لها و التي تنتظرها رهانات كبيرة تتطلب منا كفاعلبن في المجتمع الجزائري أن نكون دائما في الموعد المناسب.

كما أشار الأمين العام للمنظمة، بأن المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء تسجل عودة الأمل لدى الشعب الجزائري، وتنبئ بمرحلة جديدة و واعدة بعودة المصداقية لمؤسسات الدولة، أما  على الصعيد الدولي يقول ذات المتحدث بأن المنظمة ستتابع احتضان الجزائر للقمة العربية بعد انقطاع طويل أدى إلى بروز بؤر أزمات جديدة على رأسها القضية الفلسطينية.

و في الأخير عبر عن فخر المنظمة بعودة الدبلوماسية الجزائرية الفاعلة التي استرجعت دورها الريادي على المستوى الدولي و القاري، متمنيا التوفيق لأشغال الدورة 43 للمجلس الوطني الذي ينعقد في ظرف يتطلب من جميع أبناء الشهداء مساندة الجهود الوطنية الداخلية و الخارجية بكل فخر و اعتزاز.

و من جهة أخرى أوضح ” خالفة مبارك” الأمين العام لمنظمة أبناء المجاهدين بالقول ” أيها الجمع الكريم هذا اليوم انتظرته بشغف لما يربطني مع مختلف إطارات المنظمة من علاقات قوية، منذ ما يقارب 30 سنة ، لأن رابطة الدم و التاريخ و المصير المشترك، توحدنا أكثر من أي وقت مضى و جمع صفوفنا و وحدة كلمتنا و مصيرنا الواحد، دون ترك أعداءنا يتسللوا بيننا من أجل زرع الفتنة”، و أضاف مؤكدا:”آن الأوان أن نكون في مستوى عظمة رجال صنعوا نضال وتاريخ الجزائر، فمهما تعددت المنظمات الوطنية تبقى منظمات الأسرة الثورية متبوعة و ليس تابعة لأحد ، كما أن ليلة نوفمبر لا تضاهيها إلا ليلة بدر” على حد تشبيهه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى