منتدى التجمع الجزائري للناشطين بالرقميات..نقص فادح في المهندسين وطلب التشغيل يزداد بـ30 بالمائة

منتدى التجمع الجزائري للناشطين بالرقميات..نقص فادح في المهندسين وطلب التشغيل يزداد بـ30 بالمائة

كشف خبراء شاركوا في المنتدى الثامن للرقمنة، عن نقص فادح في المهندسين في مختلف التخصصات خاصة في الإعلام الآلي والرقمنة، على خلفية أن الجامعة الجزائرية لا يتخرج منها سوى 2000مهندس سنويا، وعكف الخبراء على تشريح أسباب هجرة المهندسين للخارج ومن ثم اقتراح الحلول.

فضيلة- ب

أكد بشير تاج الدين رئيس تجمع الجزائري للناشطين في الرقميات والمدير العام لمؤسسة “ليدر صوفت” والمنظم للندوة، ، أن الجزائر ، كانت في السابق أي قبل 30 عاما تكون سنويا 8000 مهندس، مقابل 2000 مهندس في الوقت الحالي، أي معدل 350 ألف متخرج جامعي، وقال أننا في حاجة إلى عشرات الآلاف من المهندسين سنويا، واعترف في سياق متصل أن 80 بالمائة من المهندسين يهاجرون إلى الخارج، وقدر تكلفة تكوينهم الجامعي لمدة 5 سنوات، بنحو مليون و800 ألف دج، بسبب عدم توفير المؤسسات لهم مناصب الشغل، مستاءا من عدم الاستفادة منهم في الحياة الاقتصادية وبالمقابل تستفيد منهم دولا أجنبية واغتنم بشير تاج الدين الفرصة ليدعو إلى ضرورة التفكير الجدي لإيجاد حلول ناجعة تضع حدا لنزيف خريجي الجامعات من مهندسين.

بينما سعيد باباسي خبير معلوماتي ومؤسس “أنكيديا”، في البداية أثار عدة تساؤلات، أي إن كان فعلا السبب الرئيسي في هجرة المهندسين، يكمن في غياب فرص العمل وتكافؤ الفرص؟..ثم اعترف بوجود نقص فادح في التكوين لما يتطلبه سوق العمل، كما وصف التحدي القائم بالاقتصادي والبشري، في ظل غياب ما وصفه بتشجيع للعديد من المتخرجين مما يدفعهم للبحث عن فرص مهمة خارج بلدهم، لافتا أن مشاريع المؤسسات الناشئة تدعم أحلامهم.

أما هاشمي بن علي مدير عام شركة CM للاستشارة، أكد أن الموارد البشرية متوفرة، لكن يبقى كيفية استقبالها ثم استغلالها في المكان المناسب، علما أن أغلبية المؤسسات تشترط الخبرة، مسلطا الضوء عن غياب دعم المؤسسات التي تنشط في الرقمنة والتي حسب تقديره تحتاج إلى إجراءات خاصة، في حين فؤاد دحاك أستاذ باحث في المدرسة العليا للإعلام الآلي، اعترف أن الإشكالية تكمن في بنك المهندسين، على خلفية أن بلدان العالم تعاني من نقص في المهندسين، ومشكل في نزوحهم من مؤسساتهم إلى مؤسسات أخرى،.

بينما لؤي جعفر مدير عام مؤسسة “أمبلواتيك”، قال أن الزيادة في طلبات العمل ارتفعت بنسبة 30 بالمائة، فيما أفضى النقاش، إلى الدعوة حول ضرورة دفع المؤسسات المتوسطة والصغيرة للمشاركة في التكوين، وتحدث المشاركون حول إشكالية التكوين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى