ملتقى وطني حول الظاهرة المؤثرون الافتراضيون…بين التضخيم والانكار

ملتقى وطني حول الظاهرة المؤثرون الافتراضيون…بين التضخيم والانكار

احتضنت اليوم ، كلية علوم الإعلام والاتصال الملتقى الوطني الموسوم ب_ ” المؤثرين الاجتماعيين عبر الواب2.0، قراءة بحثية في إعادة تشكل مفاهيم التأثير وصناعة المحتوى وقيادة الرأي العام”، حيث شدد اساتذة الاعلام والاتصال على ضرورة القيام بدراسات مستوحاة من الواقع حول دور المؤثرين في المجتمع الجزائري لمعرفة مامدى تأثيرهم بعيدا عن اسقاط مقاربات عن المجتمع الغربي المعروف بالفردية

نورة نور

قالت بن مكي فطومة أستاذة جامعة الجزائر 3 في محاضرة تحت عنوان النجومية والشهرة في العصر الرقمي ..خريطة مفاهيمية جديدة، ان فكرة التأثير لها علاقة بعلوم الاعلام والاتصال وتخصصات اخرى، تقع على الصعيدين، الاول هو المحتوى الذي يؤثر على شخص دون وجود علاقة معه، و الثاني هو العلاقة في حد ذاتها وليس بالمحتوى، مبرزة هناك تمازج البعدين في المؤثرين الاجتماعيين وهي علاقة افتراضية في المجتمع المعاصر، حيث ان كل شخص يسمح له الظهور على شبكات التأثير على آراء الآخرين من خلال التأثير الوجداني، المعرفي والسلوكي.
وأشارت الأستاذة الى ان الظاهرة ارتبتطت بمجالات الطبخ التجميل و السفر وغيرها ، التي استفادت من الأمور التقنية التي اتاحتها التكنولوجيا، حيث يستعرض المؤثرون حياتهم الخاصة.

واكد نور الدين بكيس أستاذ بجامعة الجزائر 3، أن ظاهرة المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، تتراوح مابين التضخيم والانكار، مبرزا أن عدد الجزائريين المؤثرين مربوطة بجلب الانتباه، وهو أمر غير كاف، خاصة وأن الصفحات الاكثر تأثيرا ، تتصدرها القنوات الاعلامية حتى نجوم الفن ، ومايشد الانتباه أن غالبية الفيديوهات التي تسوق تتكلم عن خلافات وصراعات وكشف فضائح .
وشدد على أن المؤثرين الحقيقيين لا يتواجدون في شبكات التواصل الاجتماعي، فهم يمارسون نوع من الخطاب التنفيسي فقط، لذلك فان ظاهرة المؤثرين لاتؤثر بشكل كبير، بل هناك فضول ورغبة في الهروب من الواقع، مبرزا أن المؤثرين لايصنعون راي عام في المجتمع. فالبرغم من وجود ملايين من المشاهدة للفيديوهات والمحتويات الا أنها سرعان ما تندثر .
فالمؤثرون _ يقول الاستاذ_ لم يغيروا الواقع ، بل أنهم يمارسون نوع من التطبيع من خلال اعادة التعبير عن الواقع وهو نوع من محاكاة الواقع فقط .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى