غير مصنف

معهد باستور :مواليد ماقبل الثمانينات ملقحون ضد جدري القردة

 

 

قال المدير العام لمعهد باستور،  إن مرض جدري القرود  ليس بجديد وظهر سابقا في بعض الدول الإفريقية،  التي اعتادت تسجيل مثل هذه الحالات.

نورة نور

وأشار المسؤول  ذاته خلال فوروم جريدة “الشعب”،  أن الوضع يعتبر مفاجئا  خاصة في ضوء  وجود حالات كثيرة في ظرف قصير عند أشخاص لم يزوروا هذه البلدان الافريقية من قبل.

واعتبر أن عدم اكتشاف المرض بسرعة مرده إلى تزامن   ظهوره والجهود المبذولة في  العالم للقضاء على وباء كوفيد-19، مبرزا أنه عند تسجيل حالة واحدة في بلد يغيب فيه هذا المرض يعتبر الأمر  وباء،  وهذا ما جعل منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر.

وشدد درار على أن  هذا المرض ينتقل إلى الأطفال والأشخاص الذين لديهم نظام مناعي هش. لأن من يتجاوز سنهم 50 سنة تلقوا  التلقيح ضد الجدري قبل الثمانينات.  1980، ولديهم نسبة مناعية رغم أنها ضئيلة، لافتا الى أن من هم أصغر من 40 سنة ليس لديهم مناعة مكتسبة ضد هذا المرض.

و أشار درار أن نسبة الخطورة حاليا  تعتبر ضئيلة  لكن الاحتياط واجب، لافتا أن تشخيص المرض يتم بعد مرور أربع أسابيع عن إصابة الشخص ،  حيث  أن للفيروس الوقت الكافي مقارنة مع فيروس كوفيد الذي تظهر اعراض المرض على المصاب خلال 3 ايام.

وابرز درار أن هناك نوعين من  الفيروس ، من ظهر قي إفريقيا الغربية والوسطى ، فالذي نشا في افريقيا الوسطى يعتبر  اكثر خطورة،  حيث أن نسبة الوفيات تصل الى 10بالماىة عكس الفيروس الذي موطنه إفريقيا الغربية ، حيث لا تتعدى نسبة الوفيات  1 بالمائة، كاشفا أن الفيروس المنتشر حاليا هو الذي موطنه إفريقيا الغربية الأقل خطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى